طوبى لسيرلانكا… تحيا سريلانكا…

كتب حسن أحمد خليل

اهلا بكم في صومالبنان…

نرجسية تافهة ودعارة اخلاقية.

مللنا من السماع عن “منظومة” او عن “مافيات”…

وعن نظام فاسد.

بعضكم فاسدون مثلهم… حتى لو انكم لم تفسدوا ماديا… ففسادكم عقلي…

لا، لم ولن اقتنع أن لا حيلة للناس.

عامة الناس هم المصيبة،

دولة تدمرت، لا بنية تحتية من ماء وكهرباء وطرقات وتكرير مجارير، ولا حتى شرطة سير، دولة فاشلة بالكامل حتى انه لا قلم او ورقة في دوائر الدولة،

فقط القصور الرئاسية وحراسها بيلمعوا لمع. وكذلك بيوت الزعامات وازلامها.

سرقة خزينة ومركزي وصناديق ضمان ومصارف وودائع بمئات المليارات، وسلب مستقبل اجيال.

وما زال 6 مليون لبناني، نعم 6 مليون سكارى، عاجزون عن جمع ألف شخص فقط في احتجاج مشترك، اغلب ممثلي المتضررين مخترقين او مرتشين،

كل شخص يشكو من أن “شعب لا أمل منه”، بينما هو واحد منهم… كل واحد يشكو، ويريد “آخرون” أن يضحوا بأنفسهم من أجله.

وفوق كل ذلك، منهم ما زال يوالي زعماء واحزاب فاسدة، ومنزوي في طوائف مزيفة…

وفوق كل ذلك كل منهم يصدق أن الزعيم المجرم الفاسد السارق، هو حمايته.

هذا شعب يمارس الدعارة والإغراء باستمرار… ويتطوع لاغتصابه… يقدم مستقبل اولاده قربانا للزعيم الإله. .. أو لبطنه.

أبدا. .. لا يجب الدفاع عن الغبي إطلاقا.. خاصة اذا كان غبي يصدق أنه “شاطر”.. فليذهبب هو ودولته وزعيمه الى الجحيم..

تحيا سريلانكا..

تحيا الدولة السريلانكية

يحيا المواطن السريلانكي.. صاحب عزة وكرامة حقيقية، لا يرى بلده فقط من زاوية سياحة وكبة وتبولة وكاس عرق… وزاوية “نحن الموارنة… وشيعة شيعة… وتكبير… وموحدين…”.

انقلب السريلانكي على النظام، وأنشأ وثبت نظام جديد. اما اللبناني مبسوط بالويك اند والبلاجات…

في لبنان، سعداء بنظام، انه “أحسن من قبل”، بينما يغطي على جرائم الذين قبلهم.

وسعداء بنظام يساوم مع المجرم بستار خطة انقاذية “اصلاحية”، وضعها فريق عينهم السارقون، سيقرها مجلس نيابي عار هو من افسد وسرق، وهو عين الحكومة… خطة ستكمل بتصفية اخر مقدرات واصول الامة… وتقر اتفاق طائف جديد يمحو جرائم ما بعد الطائف..

اهلا بكم في صومالبنان.. او لبنان لاند..

اهلا بكم في بلد المافيات والكانتونات والزواريب. بلد الكل بيشبه بعضه بالفساد.. والكل متحاصص وايده بحيبة الثاني، ومادة اجرها من الشباك..

طوبى لسريلانكي.. تحيا سريلانكا..

السيريلانكي مواطن منتمي.. اللبناني اناني ونرجسي يبيع..

مبروك عليكم. نلتقي السنة المقبلة ونسمع النق نفسه..

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى