
المديرية العامة لقوى الأمن احيت “يوم الشرطة العربية” رسالة كومان: لتطوير التعاون الأمني العربي وتعزيزه
أحيت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي “يوم الشرطة العربية” الذي يصادف في 18 كانون الأول من كل عام.
وتضامنا مع أجهزة الشرطة العربية، تليت رسالة الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب الدكتور محمد بن علي كومان الذي أعدها لهذه المناسبة، على مسامع العناصر في عدد من ثكنات قوى الأمن، في بيروت والمناطق في وقت واحد، عند الساعة العاشرة من قبل ظهر امس، في ثكنة إميل الحلو، ثكنة اللواء الشهيد وسام الحسن – مجمع ضبيه، معهد قوى الأمن الداخلي وثكنة الرائد المهندس الشهيد وسام عيد – عرمون.ومما جاء في نص الرسالة: “في الثامن عشر من شهر ديسمبر من كل عام نحتفل بيوم الشرطة العربية الذي يخلد حدثا عظيما في مسيرة العمل الأمني العربي المشترك، يتمثل في انعقاد أول مؤتمر لقادة الشرطة والأمن العرب في مدينة العين بدولة الإمارات العربية المتحدة قبل واحد وخمسين عاما، ويشكل فرصة لتقدير التضحيات الكبيرة التي يقدمها رجال الشرطة والأمن، والجهود المضنية التي تبذلها الأجهزة الأمنية في سبيل أمن مواطنينا واستقرار أوطاننا، ومحاربة قوى الشر والإجرام لتعم السكينة في مجتمعاتنا العربية كافة”.
اضافت الرسالة: “حدث فارق دشن مسيرة زاخرة بالبذل والعطاء، أبرمت خلالها الاتفاقيات وسنت القوانين النموذجية ووضعت الاستراتيجيات والخطط التنفيذية وعقدت المؤتمرات والاجتماعات وحددت أطر التعاون وأنشئت هياكله وطورت وسائله وأدواته”.
وتابعت: ” نستحضر بكل إعزاز وإكبار تلك الجهود العظيمة والإنجازات الجبارة، التي حققتها أجهزة الشرطة والأمن العربية خلال هذه المسيرة، التي التقت فيها إرادة صناع القرار الأمني العربي واتفقت رؤاهم على مضاعفة الجهود نحو ترسيخ الأمن والاستقرار في ربوع أوطاننا العربية، كما نقف وقفة إجلال وتقدير لأولئك الآباء المؤسسين الذي ثبتوا ركائز العمل الأمني العربي المشترك، ولرجال الشرطة والأمن الذين يقدمون أرواحهم الزكية قربانا لأوطانهم ويمدون يد العون بكل أريحية وتواضع وإيثار، إيمانا منهم بأهمية الرسالة التي يؤدونها والواجب الذي يقومون به.”
واضاف كومان في رسالته “يحل علينا يوم الشرطة العربية هذا العام ومنطقتنا تعيش مرحلة دقيقة تفاقمت فيها جرائم الإرهاب وانتشار السلاح والهجرة غير الشرعية والمخدرات والجرائم الالكترونية وغيرها من الجرائم المهددة لأمن مجتمعاتنا وأمانها، وسكينة دولنا واستقرارها، وهي لا شك تحديات تفرض على أجهزة الشرطة العربية – بما تشكله من خطورة كبيرة- ابتكار أساليب ووسائل جديدة واستجابات متكاملة، وبذل جهود مضاعفة لمواجهة هذه الممارسات الإجرامية المتنوعة”واشار الى انه “رغم الأزمات والتحديات التي تواجه بعض دولنا العربية، فإننا واثقون من التغلب عليها بفعل الإيمان الراسخ لدى أجهزة الشرطة والأمن العربية بضرورة العمل على القضاء على كافة التهديدات الإجرامية لذا ونحن نستلهم المعاني النبيلة التي تحملها ذكرى يوم الثامن عشر من ديسمبر، يجب علينا أن نرفع لأجهزة الأمن والشرطة العربية كل الشكر والتقدير عرفانا بجهودها وتضحياتها، آملين أن يكون هذا اليوم مناسبة لتعزيز العلاقة وتدعيم الثقة بين الشرطة والمجتمع، وهو ما يجعلنا ندعو كافة الجهات المعنية لتقديم كل أنواع الدعم المادي والمعنوي لرجال الشرطة والأمن العرب”.



