
الأمير علي بن الحسين يُطالب بإلغاء التصويت السري بانتخابات رئاسة الفيفا
كتب محمد النجار
دعا الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم ونائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السابق، إلى إلغاء نظام التصويت السري في انتخابات رئاسة الفيفا.
معتبرًا أن اعتماد التصويت العلني يمثل خطوة ضرورية لتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة داخل المؤسسة الكروية الأكبر في العالم.
وأكد الأمير علي أن أعضاء الاتحادات الوطنية الذين يشاركون في انتخاب رئيس الفيفا يجب أن يكونوا مسؤولين أمام جماهيرهم واتحاداتهم المحلية، وأن يكون من حق الرأي العام معرفة كيفية التصويت في واحدة من أهم الانتخابات الرياضية على مستوى العالم. ويرى أن السرية في التصويت قد تقلل من مستوى المساءلة، بينما يسهم التصويت العلني في ترسيخ الثقة بنزاهة العملية الانتخابية.
وتأتي هذه الدعوة امتدادًا لمواقف سابقة تبناها الأمير علي خلال حملاته الانتخابية لرئاسة الفيفا، حيث كان من أبرز المطالبين بإصلاح منظومة الحوكمة داخل الاتحاد الدولي، ورفع مستوى الشفافية في آليات اتخاذ القرار، خاصة بعد الأزمات التي شهدتها المؤسسة في أعقاب قضايا الفساد التي هزت الفيفا خلال العقد الماضي.
وكان الأمير علي قد خاض انتخابات رئاسة الفيفا مرتين، الأولى عام 2015 أمام السويسري سيب بلاتر، والثانية في الانتخابات الاستثنائية عام 2016 التي انتهت بفوز جياني إنفانتينو. وخلال تلك الفترة، طالب أيضًا بتعديل إجراءات الاقتراع، بما في ذلك استخدام وسائل تصويت أكثر شفافية، معتبرًا أن نزاهة الانتخابات تبدأ من وضوح آليات التصويت وحماية إرادة الناخبين.
وتُسلّط هذه المطالب الضوء مجددًا على النقاش الدائر بشأن مستقبل الحوكمة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم، في ظل دعوات متزايدة من شخصيات رياضية واتحادات وطنية لتعزيز مبادئ الشفافية والإصلاح المؤسسي، بما يضمن نزاهة الانتخابات وثقة الأسرة الكروية العالمية في نتائجها.



