الرامي سركيس خاض جولتي اليوم الثاني برصيد 44 طبقاً واللاعبة مروة تألقّت في الجمباز الفني  

دورة الألعاب الآسيوية العشرون ( ناغويا – 2026 )

تابع الرامي سامر سركيس منافسات مسابقة الرماية لفئة السكيت في اليوم الثاني على التوالي والتي تقام ضمن ألعاب الدورة الآسيوية ال 20 التي تستضيفها مدينة ناغويا اليابانية حيث خاض جولتين وقد أصاب في الجولة الأولى 21 طبقاً وفي الثانية 23 طبقاً ليرتفع رصيده على مدى يومين 91 طبقاً وهو سيخوض يوم الأربعاء 23 الجاري جولة واحدة على 25 طبقاً .

واكب الرامي سركيس رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية رئيس الإتحاد اللبناني للرماية الدكتور بطرس جلخ الذي أوضح بأن الرامي سركيس بذل أقصى جهوده لكن رياحاً قوية عاكسته وبقية الرماة الآخرين الأمر الذي أثرّ على الأداء العام للمنافسات وتبقى الجولة الأخيرة لمعرفة المحصلة النهائية الأربعاء 23 الجاري وبإنتظار خوض المنافسات مع بقية الرماة وهم آلان موسى وغسان بعقليني وماريو قزحيا .

وفي مسابقة الجمباز الفني خاضت اللاعبة الواعدة سارة مروة منافسات الجمباز الفني وقد أبلت البلاء الحسن وفي قراءة من الجانب الفني لمشاركة اللاعبة مروة قالت عضو الهيئة الإدارية للإتحاد اللبناني للجمباز مروة دقيق بأن لاعبة المنتخب اللبناني للجمباز الفني سارة مروة سجّلت حضوراً مميزاً في آسياد ناغويا كأول لاعبة في الجمباز الفني تشارك في منافسات الدورة وهي خاضت منافسات الفردي العام وشاركت في تصفيات الأجهزة الأربعة للجمباز الفني للسيدات وهي طاولة القفز والمتوازي مختلف الإرتفاعات وعارضة التوازن والحركات الأرضية وقدّمت أداءً مشرفاً في مشاركتها الآسيوية محققة نتائج جيدةعلى مختلف الأجهزة فيما برز أداؤها في الحركات الأرضية حيث سجلت أفضل نتيجة لها على هذا الجهاز .

وأضافت دقيق : لقد عكست مشاركة اللاعبة سارة مروة تطور مستوى الجمباز الفني اللبناني وقدرته على الحضور في البطولات الكبرى بعدما تركت صورة مميزة بأدائها في مواجهة نخبة من لاعبات القارة الآسيوية .

وختمت : إن هذه المشاركة للاعبة مروة تكتسب أهمية بالغة كونها تأتي ضمن موسم دولي حافل فهي مثّلت لبنان في بطولة سانيا الصينية الشاطئية وفي ألعاب البحر المتوسط في تارانتو وصولاً إلى آسياد ناغويا وهي ثلاث محطات كبرى خلال فترة زمنية قصيرة .

 

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى