
بيروت منارة للكرامة والعطاء
محمد ع. درويش
إلى بيروت… قلب الوطن النابض، وإلى كل يدٍ امتدت بالخير في أوقات المحن تظهر معادن الشعوب، وقد أثبتّ يا بيروت مجدداً أن حضنك يتسع للجميع، وأن سماءك الزرقاء فوق “البيال” كانت غطاءً دافئاً لكل من ترك بيته قسراً من جنوبنا الصامد وضاحيتنا الأبية.
شكراً لكل شاب وشابة، ولكل جمعية ومبادرة، ولكل مسؤول ومواطن قدموا لقمة العيش، أو خيمة تؤوي، أو كلمة طيبة ترفع المعنويات. إن وقوفكم إلى جانب أهلكم في هذه الظروف الصعبة ليس مجرد واجب، بل هو تجسيد حقيقي لأسمى معاني الإنسانية والتضامن الأخوي الذي لا تكسره الأزمات.
حماكم الله، وحمى لبنان، وبقيت بيروت منارة للكرامة والعطاء.




