
وزير خارجية إيطاليا: من الملح مواجهة الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في ليبيا
أجواء برس
التقى وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، اليوم الاثنين، المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ستيفاني ويليامز لإطلاع الجانب الإيطالي على الوضع في ليبيا، حسبما أفادت وكالة نوفا الإيطالية للأنباء.
وقال دي مايو “التقيت اليوم في روما المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ستيفاني ويليامز لاطلاعنا على الوضع في ليبيا. تواصل إيطاليا العمل بأقصى قدر من الالتزام في هذا الملف”، مشددا على أن “الأمن في البحر الأبيض المتوسط، والاستقرار الليبي، واحترام حقوق الإنسان في ليبيا هي من أولويات إيطاليا.”
وأضاف دي مايو “علاوة على ذلك، فإن تولي مسؤولية الآخرين هي الرسالة التي كررها البابا فرنسيس أمس. وكذلك في ليبيا أنه من الملح مواجهة الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان، فهو هدف يبقى في صميم عمل إيطاليا. لن نتمكن من مواجهة هذه المأساة إلا بالبقاء متحدين وبأقصى قدر من مشاركة الاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع شركائنا الدوليين. نحافظ على الاهتمام عالياً”.
معلومات صحية مضللة
أما على الصعيد الصحي، فقد حذر وزير الخارجية الإيطالي من أن ظاهرة المعلومات المضللة اتخذت أشكال مثيرة للقلق في السنوات الأخيرة، حسبما أفادت وكالة نوفا الإيطالية للأنباء.
وقال دي مايو، في حدث “المعلومات والمعلومات المضللة.. التحديات الدولية والمرونة الداخلية” الذي نظمته وزارة الخارجية الإيطالية، إن “ظاهرة المعلومات المضللة اتخذت خواص مثيرة للقلق مما دفعنا للتحرك”، مضيفاً: “لقد شهدنا زيادة في حملات التضليل والمعلومات المضللة، والتي غالبًا ما يتم تنسيقها من قبل الجهات الفاعلة التي تحاول تشويه النقاش العام وتشويه سمعة الحكومات الغربية والعمليات والمؤسسات الديمقراطية.”
وأشار الوزير إلى أنه “خلال الوباء، ساهمت موجة من المعلومات المضللة والمعلومات السيئة، من بين أهداف أخرى، في التشكيك في الإجراء العام لإدارة وباء كوفيد ومواجهته، مما ساهم في زيادة الخوف والارتباك في مواجهة المواطنين لحالة الطوارئ الصحية العالمية”.
ووفقا لوزير الخارجية الإيطالي، فإن “انتشار الأخبار الكاذبة ليس ظاهرة جديدة، لكنه اتخذ أبعادا غير مسبوقة”، مشيرا إلى أن السوشيال ميديا باتت تلعب دورا “بارزا للغاية” إلى جانب الصحف والإذاعة والتليفزيون.
وأكد دي مايو “”لقد أحدثت المنصات عبر الإنترنت ثورة في الطريقة التي يُعلم بها الناس أنفسهم ويتفاعلون ويجعلون أصواتهم مسموعة، وبالتالي يمكن أن يكون لها تأثير كبير على طريقة تفكيرهم وتصرفهم. هذه أدوات قوية وقادرة على تقديم فرص غير مسبوقة للوصول إلى المعلومات ومشاركتها ونشرها “، غير أنه قال “لكن للأسف، تم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أيضًا لشن حملات زعزعة الاستقرار الموجهة ضد المجتمعات الغربية بطريقة منسقة، لا سيما أثناء الاستحقاقات الانتخابية”.



