
لقاء الاحزاب طالب بالتدخل الدولي لاطلاق الاسير أبو هواش:
اغتيال سليماني والمهندس أشعل روح ثورة لن تخمد إلا بالثأر
أشار “لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية” في بيان بالذكرى السنوية الثانية “لاستشهاد القائدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ورفاقهما، في واحدة من أكبر الجرائم الإرهابية الموصوفة في العقود الأخيرة، إلى أن الشهيدين كانا من القادة الذين تصدوا للعصابات التكفيرية المدعومة أميركيا وخليجيا، وكان لهما دور بارز في هزيمة تلك العصابات في العراق العزيز، بعدما سيطرت على مساحات واسعة من الأراضي العراقية. كما أن الشهيد سليماني أمضى حياته في خدمة شعوب منطقتنا في مواجهة المحتلين والغزاة، لا سيما دوره البارز في حرب تموز 2006 وفي مواجهة الحرب الكونية على سوريا وفي دعم المقاومة في فلسطين”.
وشدد على أن “استشهاد هذين القائدين يمثل ميزة إنسانية كبيرة لهما، ولكل من نذر نفسه للدفاع عن أمته وشعبه من خلال التضحيات الكبيرة التي يقدمها المجاهدون الأبطال، من خلال حركات المقاومة الشريفة على امتداد العالمين العربي والإسلامي”، لافتا الى أن “الانتصارات التي حققها الشهيد القائد سليماني في مواجهة مشاريع الاحتلال والهيمنة الأميركية والصهيونية، أدت إلى بروز محور المقاومة كجبهة صلبة ومنتصرة على مدى الأعوام الماضية، حتى بات الأعداء يهابونه ويحسبون حسابهم جيدا قبل الإقدام على ارتكاب حماقة أو عدوان، كما حصل ويحصل في فلسطين ولبنان، من خلال معادلة الردع الاستراتيجية التي فرضها محور المقاومة في مقابل العدوانية الصهيونية”.
وأكد اللقاء أن “الحماقة التي ارتكبها المهزوم ترامب باغتياله القائدين العزيزين ورفاقهما، أشعلت روح الثورة والانتقام في نفوس الكثيرين من أبناء أمتنا، ولن تخمد هذه الروح إلا بالثأر من مرتكبي تلك الجريمة بإخراج القوات الأميركية من بلادنا وأرضنا”.
وإذ تقدم من “القيادة والشعبين الإيراني والعراقي العزيزين بأصدق مشاعر المواساة على فقد هذين القائدين ورفاقهما”، أكد “المضي في طريق المقاومة جنبا إلى جنب مع كل القوى الشريفة التي تواجه الاحتلال والاستكبار والهيمنة”.
ولفت اللقاء الى أن “الأسير الفلسطيني البطل هشام أبو هواش يواجه خطر الموت نتيجة إضرابه عن الطعام لليوم الـ139 على التوالي، بسبب استمرار قوات الاحتلال الاسرائيلي في اعتقاله بعد انقضاء المدة المقررة له إداريا”، معتبر أن “ما يقوم به الأسير البطل هو تعبير واضح عن مواجهة الاحتلال الصهيوني وإجراءاته الظالمة والمجرمة بحق أبناء الشعب الفلسطيني، ويمثل صرخة مدوية أمام العالم الذي يدعي احترام حقوق الإنسان، ولكنه يصبح أعمى أمام الجرائم الإسرائيلية المستمرة منذ بداية احتلال فلسطين حتى اليوم”.
وطالب “المنظمات الدولية، وخصوصا تلك المسماة بمنظمات حقوق الإنسان، بالتدخل الفوري والعاجل للافراج عن الأسير أبو هواش قبل فوات الأوان”، مدينا “قرار المحتل الصهيوني باستمرار اعتقاله”، محملا إياه “المسؤولية الكاملة عن أي أذى قد يتعرض له نتيجة استمراره في اعتقاله”.
وحيا “الأسير أبو هواش وكل الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الإحتلال الصهيوني”، داعيا “الشعوب العربية والإسلامية الى التعبير عن تضامنها معهم بمختلف الوسائل المتاحة، لأنهم يدفعون ضريبة مواجهة المؤامرة التي حيكت للسيطرة على كل بلادنا في هذه المنطقة، وهم السد المنيع في مواجهة الغطرسة الصهيونية وكشف إجرامها وإرهابها”.



