
إستقبال البطلات للسباحة تيّا عبيد في المطار تقديراً لإنجازها التاريخي بإحراز الميدالية الفضيّة في أولمبياد الشباب
أقامت اللجنة الأولمبية اللبنانية حفل إستقبال تكريمي لبطلة لبنان في السباحة تيّا عبيد في صالون الشرف بمطار رفيق الحريري الدولي عند عودتها صباح اليوم السبت 7 تشرين الثاني الحالي إلى بيروت وذلك تقديراً لإنجازها التاريخي بإحراز الميدالية الفضيّة في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية الرابعة للشباب ( داكار – 2026 ) وقد واكبها في العودة رئيس البعثة اللبنانية نائب رئيس اللجنة الأولمبية رئيس الإتحاد اللبناني للسباحة المحامي طوني حنين ومدربها الوطني محمد صقر حيث كان في إستقبالهم نائب رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية المهندس مازن رمضان والأمين العام العميد المتقاعد حسان رستم والمستشار الإعلامي حسان محيي الدين ونائب رئيس إتحاد السباحة نشأت دياب وعائلة البطلة عبيد والعديد من السباحات و الصديقات ومؤسسات إعلامية .
إستهل الحفل بكلمة ترحيب من المستشار الإعلامي حسان محيي الدين منوهاً بهذه الفوز الكبير الذي كتب فصلاً مشرقاً في تاريخ الرياضة اللبنانية والأولمبية بماء من الفضّة وألقى المهندس رمضان كلمة بإسم رئيس وأعضاء اللجنة الأولمبية نقل فيها التهنئة للبطلة تيّا عبيد وخاطبها قائلاً : ” كما قلت لك فور إحراز الميدالية بأنك دخلت التاريخ ولبنان حتى الأن أحرز 6 ميداليات أولمبية بينها ميداليتان للشباب وأنت أول لاعبة ( أنثى ) تحرز ميدالية أولمبية ثمّ وجّه خالص التقدير لرئيس البعثة المحامي حنين على حسن إدارته للبعثة ومتابعة كل الأمورفي الدورة وكذلك للمدرب صقر على جهوده ورأى أن هذا الإنجاز يأتي في الزمن الصعب لوطننا لبنان ورغم كل التحديات التي نواجهها في اللجنة الأولمبية اللبنانية حيث القرار بعدم غياب لبنان عن الإستحقاقات الخارجية وإستمرار دعم الإتحادات الرياضية واللاعبين واللاعبات لأجل حسن التمثيل الوطني ” .
كما كانت كلمة للمحامي حنين إختصر فيها مشوار التحدي في الدورة وقال ” لقد كانت الإرادة والتصميم من البداية أن تكون المشاركة فاعلة والطموح كبير وقد تحقق ذلك من خلال إحراز هذه الميدالية التاريخية وهي الثانية في سجل الدورة بعد ميدالية لاعب التايكواندو ميشال سماحة عام 2010 في سنغافورة وعبّر عن فخره وإعتزازه برئاسة البعثة شاكراً للجنة الأولمبية اللبنانية الثقة ووقفة الدعم والمؤازرة “.
بعدها كلمة المدرب صقر الذي لخّص الحدث والإنجاز التاريخي بقوله ” أنه جاء بعد فترة طويلة من التحضير والإعداد للسباحة تيا عبيد التي واجهت ضغوطات كبيرة تجاوزتها بإرادتها الصلبة فكانت علامة فارقة في السباق موضحاً بأن هناك مشوار طويل نتطلع فيه لمزيد من النتائج المشرّفة ” .
ومسك الختام كلمة المكرّمة تيّا عبيد وكانت نابعة من القلب لكل الذين جاءوا اليوم لمشاركتها فرحة الفوز والتعبيرعن محبتهم وكشفت ” أنها منذ البداية كانت الميدالية بمثابة الحلم الذي تحقق بفضل وقفات الجميع ومساندتهم بدءاً من اللجنة الأولمبية مروراً بإتحاد السباحة ورئيس البعثة والمدرب صقر وخصوصاً عائلتي والدتي ووالدي وكل اللاعبين واللاعبات .
وكانت البطلة عبيد تلقت العديد من باقة الورد من اللجنة الأولمبية والأهل والحضور تعبيراً عن المحبة والتقدير وأخذت الصور التذكارية .



