اللبناني في وسط حرب كبرى… من عليه ومن معه؟ وما هي السيناريوات المحتملة؟

كتب حسن أحمد خليل

هذا عنوان واقعي لا نثري فقط..
لبنان في هذه الحرب في خطر وجودي ككيان، او إعادة رسم للنظام، حسب نتيجة الصراع في المنطقة..

~ اللبناني ضحية جغرافيا جعلت له عدوا. بات يجاهر علنا بطمعه التاريخي في الجنوب..
ليس واردا عنده إعطاء شروطه للسلام.. ولا حتى الاستسلام..
~لم يعد احد من العالم العربي يعنيه لبنان أكثر من كونه ساحة نفوذ وامتداد لسوريا.. ناهيك عن انهماك أكثر الأنظمة العربية بهمومها المستجدة يوميا..
~وكذلك الحال للدول الكبرى والاوروبية، التي لم يعد يهمها لبنان ولم يعد حتى في الأولويات.. ولديها عجزها المالي..
لا تكترث للنظام الطائفي، بل تشجعه.. كما تفعل بعض الدول العربية، كي يبقى لبنان من الدول الحلقات الضعيفة في الشرق الضائع..
~اغلب الزعماء اللبنانيين وأكثر الاحزاب هم أيضا اعداء للبنانيين.. هم في مقايضة دائمة مع الخارج العربي والدولي.. مستعدون ان يكونوا ادوات لأطماع وطموحات الخارج في شرذمة المجتمع اللبناني وهدم الدولة، وافراغ الخزينة والمصارف، شرط المحافظة على أموالهم ونفوذهم وسطوتهم..
~ بعض المصرفيين أيضا هم أعداء للشعب اللبناني، ممن يضرون بالاقتصاد بمنعهم قيام قطاع مصرفي جديد..
~بعض فئات الشعب اللبناني هي أيضا عدوة نفسها، بان تستمر في انقساماتها التافهة في المذهبية والمناطقية واية أعذار تقسيمية..

إذن من مع اللبناني، المواطن العادي البريء..؟
اجاوبك، والدمعة في العين والغصة في الصدر.. لا أحد معك، وحتى لن اقول ان الله معك، لانه لو أراد أن يكون ضد الظلم، لفعل ذلك منذ نشأة الخلق والبشر..

أذن يبقى الامل هو أن تنعكس نتائج الصراع في المنطقة بين ايران وامريكا، إما في تسوية كبرى او حرب كبرى، إيجابيا على لبنان، وتنهي هذا النظام الطائفي المقيت، وتندثر أحزاب المنظومة..
الخوف لو كانت النتيجة تثبيت هذا النظام مجددا واعتماد ورثة الزعماء في الأحزاب..
وإلا… كان الله في العون.

 

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى