
«عودة الروح الوفدية» محمد النمر يكشف ملامح برنامجه الانتخابي للهيئة العليا للوفد
أكد الكاتب الصحافي محمد النمر، المرشح لعضوية الهيئة العليا لحزب الوفد، أن خوضه الانتخابات لا يستهدف الحصول على مقعد أو منصب، وإنما يأتي إيمانًا منه بأن حزب الوفد يستحق استعادة روحه ودوره التاريخي، والعودة إلى مكانته كصوت للحرية وبيت لكل الوفديين.
وقال محمد النمر، في تصريحات صحفية، إنه لم يترشح للهيئة العليا بحثًا عن منصب، وإنما انطلاقًا من إيمانه بأن الوفد يجب أن يعود كما عرفه المصريون، مضيفًا: «لم أترشح للهيئة العليا لحزب الوفد بحثًا عن مقعد، بل إيمانًا بأن هذا الحزب يستحق أن يستعيد روحه، وأن يعود كما عرفناه صوتًا للحرية وبيتًا لكل الوفديين».
وأضاف النمر: «أخوض الانتخابات لأنني أرفض أن يصبح تاريخ الوفد العظيم عزاءً لواقع لا يليق به، ولأنني أؤمن أن عودة الروح تبدأ بإرادة صادقة وعمل حقيقي».
محمد النمر يعلن برنامجه الانتخابي «من أجل عودة الروح الوفدية»
وكشف محمد النمر عن رؤيته للترشح لعضوية الهيئة العليا لحزب الوفد، تحت عنوان «من أجل عودة الروح الوفدية»، مؤكدًا أنه لم يترشح «لينضم إلى هيئة عليا»، وإنما ليكون جزءًا من محاولة جادة لاستعادة المعنى الذي قام عليه الوفد.
وأوضح أن الأحزاب لا تفقد مكانتها عندما يتراجع حضورها فقط، وإنما عندما تفقد قدرتها على تجديد أفكارها، ويشعر أبناؤها بأن وجودهم لم يعد يصنع فارقًا، ويتحول تاريخها من قوة تدفعها إلى الأمام إلى رصيد تعيش عليه، مضيفًا: «مشكلتنا ليست أن الوفد بلا تاريخ، بل كيف نجعل هذا التاريخ قادرًا على صناعة المستقبل».
وأشار النمر إلى أن رؤيته داخل الهيئة العليا تقوم على أربعة التزامات رئيسية، أولها أن يكون «الوفدى شريكًا لا تابعًا»، من خلال الدفاع عن حق الأعضاء في المشاركة والتعبير والمساهمة في صناعة القرار، وأن تكون قيمة العضو بما يقدمه للحزب وليس بموقعه في موازين العلاقات داخله.

ويتمثل الالتزام الثاني، بحسب برنامجه الانتخابي، في أن تكون «الديمقراطية ممارسة لا مناسبة»، من خلال التمسك باحترام اللوائح والمؤسسات، وتكافؤ الفرص، وحق الاختلاف، وربط المسؤولية بالمحاسبة، مؤكدًا أنه «لا إصلاح حقيقيًا في حزب لا يبدأ من داخله».
أما الالتزام الثالث، فيتعلق باستعادة الوفد صلته بالناس، حيث أكد النمر أن الحزب الذي لا يسمع المجتمع لا يستطيع التعبير عنه، مشيرًا إلى أنه سيعمل على دعم حضور سياسي وجماهيري يستند إلى المواقف والأفكار والمبادرات، وليس الاكتفاء باستدعاء الأمجاد أو إصدار البيانات.
ويتعلق المحور الرابع بأن يكون الوفديون أوفياء لتاريخ الحزب من خلال التجديد وليس التكرار، مؤكدًا أن الوفاء لسعد زغلول ومصطفى النحاس وللمدرسة الوفدية لا يكون بترديد أسمائهم فقط، وإنما بالحفاظ على قيم الوطنية والديمقراطية وتقديمها بلغة العصر وقضاياه.
وشدد محمد النمر على أنه لن يقدم وعودًا لا يملكها، ولن يعتبر الفوز نهاية للمسؤولية، متعهدًا بطرح رؤيته داخل الهيئة العليا والدفاع عنها، وتقييم موقفه وأدائه بما يقدمه من عمل وليس بما يرفعه من شعارات.
وأكد النمر أن احترام المنافسين يجب أن يكون جزءًا أساسيًا من أجواء الانتخابات، قائلًا: «من لا يحترم منافسه لا يستحق ثقة من ينتخبه»، معربًا عن أمله في أن تكون المنافسة «على خدمة الوفد لا على الأشخاص»، وأن يختلف الوفديون في الرؤى والأفكار «دون أن نخسر احترامنا لبعضنا».
واختتم محمد النمر برنامجه الانتخابي بالتأكيد على أن الوفد أكبر من أن يكون ساحة للتنافس على المواقع، وأعرق من أن يكتفي بالفخر بماضيه، قائلًا: «أترشح لأنني أريد وفدًا يستعيد روحه، ويحترم أبناءه، ويصنع مستقبله.. فالوفاء الحقيقي لتاريخ الوفد ليس أن نظل نتحدث عما كانه، بل أن نعمل ليستعيد ما ينبغى أن يكونه».
كما اختتم تصريحاته قائلًا: «ترشحت من أجل عودة الروح الوفدية… فليس انتصارًا أن يفوز أحدنا، بل أن يستعيد الوفد نفسه».



