
الخليل تجول جنوباً في صور ” الأبجدية ” ضمن الحملة الترويجية لسباق سبينيس بيروت ماراثون لعام 2026 وتؤكّد أن الرياضة عنوان التلاقي
تابعت رئيسة جمعية بيروت ماراثون مي الخليل جولاتها ولقاءاتها الترويجية لسباق سبينيس بيروت ماراثون المقرّر تنظيمه الأحد 29 تشرين الثاني 2026 تحت شعار : ” بيروت في كل خطوة ” ويقام في وسط بيروت إنطلاقاً ووصولاً وفي هذا الإطاركانت الوجهة جنوب لبنان وتحديداً في مدينة الأبجدية صور درّة جبل عامل حيث كان لها لقاءات في مؤسسات تربوية ورياضية وتحديداً في مدرسة قدموس والمدرسة الإنجيلية اللبنانية ومجمّع تايم سكوير( Sport Zona ) .
وفي مدرسة قدموس أستقبلت الخليل ترافقها رئيسة مركز الصليب الأحمر في صور مزين سقلاوي عجمي من جانب رئيس مكتب الأنشطة الرياضية الدكتور صلاح فران وأساتذة التربية البدنية ومجموعة من الطلاب الذين رفعوا الأعلام اللبنانية ومن هناك توجهت حيث كان اللقاء مع مدير المدرسة الأب جنبيار كرم وإنتقل الجميع إلى قاعة الإحتفالات التي غصّت بحضور من أفراد الهيئة التعليمية والكادر الإداري ومدير القسم الثانوي أنطوان أبي طايع ومدير قسم المناهحج الدولية أسامة سالم ورئيسة لجنة الأهل هدى الغول حيث ألقى محمد غزالة كلمة ترحيب وبعده كلمة الأب كرم مؤكّدا حرص المدرسة على تشجيع تلامذتها على ممارسة الرياضة والمشاركة في كل الأنشطة والمناسبات الرياضية التي تنمّي روح المسؤولية وتعزيز القيم التربوية والإنسانية .
وكانت كلمة الخليل التي إستهلّت بالشكر للأب جنبيار على حفاوة الإستقبال وللدكتور فران إهتمامه ومواكبته لأنشطة بيروت ماراثون منوّهة بإهتمامات المدرسة بالرياضة وإعداد أبطال في جميع الرياضات وأشادت بالمشاركة الدائمة في نشاطات الجمعية وبالنتائج البارزة التي يحققها التلامذة من عدائين وعداءات وتوجهت بتحيات الإكبار والتقدير لأهلنا في الجنوب عموماً وصور خصوصاً على تحمّل الوجع بصمت والمعاناة بثبات والتمسك بالأرض ودعت ليكون اللقاء كبيراً يوم الأحد 29 تشرين الثاني لنركض معاً ونرفع إسم صور عالياً وبقلب واحد وخطوة واحدة ثم تسلّمت من الأب جنبيار درعاُ تقديرية وقدّمت بدورها درعين مماثلين للأب جنبيار والدكتور فران .
وفي المدرسة الإنجيلية اللبنانية أقيم إحتفال رياضي عابق بالحماس والفرح والروح الرياضية وكانت الخليل ضيفة هذا الإحتفال محاطة بمدير المدرسة فهد ديب ونائب رئيس بلدية صورعلوان شرف الدين ورئيسة مركز الصليب الأحمر اللبناني في صور مزين سقلاوي عجمي وأفراد الهيئتين التعليمية والإدارية والطلاب وألقت الخليل كلمة عل هامش الإحتفال الذي أقيم في قاعة إيلين عبود أشارت فيها إلى أبرز محطات مسيرة جمعية بيروت ماراثون الحافلة بالإنجازات والنجاحات مسلّطة الضوء على أهمية الرياضة والإنسانية ودورها في جمع الناس حول قيم الوحدة الوطنية والإرادة والتحدّي كما حثّت الطلاب على المشاركة في سباق سبينيس بيروت ماراثون وشجعتهم على ممارسة الرياضة وإعتماد نمط حياة صحي وأضفت أجواء تفاعلية مع الطلاب من الحماس والإلهام والطاقة الإيجابية وتقديراً لمسيرتها الرائدة وعطاءاتها في المجال الرياضي فدّم مدير المدرسة فهد ديب درعاً تكريمية عربون شكر وتقدير وبادلته بالمثل .
بعدها توجهت الخليل للقاء رياضي في مجمع : تايم سكوير ” الذي تشرف عليه التيتا هدى سعد وأقيم حفل إستقبال حاشد حضرته عجمي ومديرة الرياضة العداءة السابقة سارة عوالي ومجموعة من فرق المجمع لمختلف الألعاب الرياضية الفردية والجماعية وألقيت كلمتين في المناسبة من جانب هدى سعد التي شكرت للخليل هذه الزيارة التي أعادت الروح للعلاقات بين الجانبين والتي بدأت عام 2006 حيث كان الحضور الدائم في نشاطات بيروت ماراثون وخصوصاً سباق الماراثون الذي يرسّخ لمعاني الرياضة السامية وللوحدة الوطنية وردت الخليل بكلمة شكر للدعوة لهذا اللقاء الذي يجمع على محبة الرياضة وأهميتها خصوصاً رياضة الركض والإيمان بقدرة الإنسان على تخطي التحديات وتحقيق الأحلام .
ولفتت بأن جمعية بيروت ماراثون تؤمن بأن الركض ليس مجرد مسافة نقطعها بل خط وصول لأهدافنا وهو رحلة نكتشف فيها حالنا وقدرات إرادتنا ونتعلّم من كل خطوة وتقرّبنا نحو أحلامنا وتوجهت إلى العداءة سارة عوالي بعبارات وصفات التقدير كونها نموذج يقتدى به حيث أكّد أن البطولات الحقيقية ليست ميداليات وألقاب وإنما إصرار وتعب وإيمان بالنفس كما وجّهت آيات المحبة والشكر والتقدير لمدرسة تيتا هدى في الجنوب وفي صورالتي تستحق أن نركض لأجلها ونتعلّم ونحلم .
وختمت بتأكيد أن أجمل إنتصار ليس أن تسبق غيرك للوصل إلى خط النهاية بل لنصنع بداية جديدة فيها صحة ومحبة ووحدة وسلام لكل لبنان
يعيش لبنان ولتبقى صور وأهل الجنوب منارة للصمود والحياة .
ثم تسلّمت هدية تذكارية من تيتا هدى سعد بمناسبة الزيارة وقدمت لها الخليل درع شكر وتقدير .
وفي طريق العودة إلى بيروت عبّرت الخليل عن الزيارة لمدينة صور بأسمى معاني الشكروالمحبة لمن يعيشون ويحملون في نفوسهم العزة والكرامة وهم أهله الميامين والأحرار وأيضاً على شيمهم وكرم أخلاقهم وحيّت الأرض الطاهرة التي أنجبتهم وعلى تمسّكهم بالقيم والمباديء والثوابت الوطنية والإنسانية وأملت أن يعمّ السلام قريباً كل لبنان وخصوصاً جنوبه المتألم بجراحاته ودائماً بإرادة الحق الحياة .
ومن جهتها شكرت سقلاوي للخليل زيارتها إلى صورالعابقة بروح المحبة والتضامن مع الجنوب وأهله وهذا التوقيت تحديداً حيث لها كل المودة والإحترام وصور باقية على عهدها في تعزيز مناخات الوحدة الوطنية والعامل الحضار في كل الأحداث والمناسبات الرياضية .



