
لبنان إلى نهائي غرب آسيا للناشئين للمرة الثانية تواليًا
تأهل منتخب لبنان للناشئين (دون 17 عامًا) إلى المباراة النهائية للنسخة الثالثة عشرة من بطولة اتحاد غرب آسيا للناشئين – العقبة 2026، للمرة الثانية على التوالي، بعدما تخطّى نظيره الأردني بركلات الترجيح (3-1)، إثر انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي، في اللقاء الذي جمعهما مساء اليوم على ملعب العقبة.
ويواجه منتخب لبنان نظيره اليمني في المباراة النهائية عند الساعة السابعة من مساء يوم الاثنين الواقع في 5 تشرين الأول، في مواجهة تتجدد بين المنتخبين بعدما التقيا في دور المجموعات، حيث يتطلع المنتخب اللبناني إلى إكمال مشواره والوصول إلى منصة التتويج في ختام مشاركته في البطولة.
ودخل المنتخب اللبناني المباراة بتركيز عالٍ، وفرض حضوره منذ الدقائق الأولى، فكان الطرف الأكثر سيطرة وجرأة، ونجح في تهديد المرمى الأردني في أكثر من مناسبة، مستفيدًا من ترابط خطوطه وتماسكها وحسن انتشاره في أرض الملعب. وخلق لاعبو المنتخب عددًا من الفرص التي كانت كفيلة بمنحهم التقدم، إلا أن غياب اللمسة الأخيرة حال دون ترجمة الأفضلية إلى أهداف، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب اللبناني محاولاته الهجومية بحثًا عن هدف يمنحه بطاقة العبور، إلا أن المواجهة أخذت طابعًا أكثر توازنًا مع مرور الوقت، وانحصر اللعب في معظم فتراته في منطقة وسط الملعب، وسط محاولات متبادلة من المنتخبين للوصول إلى المرمى. وعلى الرغم من سعي الطرفين إلى حسم اللقاء، بقيت الشباك عصيّة على الاهتزاز، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، ويحتكم المنتخبان مباشرة إلى ركلات الترجيح، وفق النظام الفني للبطولة.
وفي ركلات الترجيح، قال المنتخب اللبناني كلمته وحسم المواجهة لمصلحته بنتيجة 3-1، في ظل تألق الحارس مهدي مكي بشكل لافت، بعدما تصدى لركلتين ترجيحيتين، مانحًا زملاءه أفضلية حاسمة قادت المنتخب إلى المباراة النهائية، بالتزامن مع نجاح لاعبي لبنان في تنفيذ ركلاتهم وحسم بطاقة العبور.
مثل منتخب لبنان: مهدي مكي (حارسًا)، رالف عماد، محمد ماضي، عمر دلال، جواد مسلماني، محمد حمية، محمد شحود، ساري حنون (جاد باروك 71)، مالك معركش (مهدي كموني 71)، جاد الزعبي، إبراهيم فرشوخ (حسين كردي 90).


