ماهر منصور: قطاع التشييد قادر على فتح مجالات واسعة أمام الكوادر الشابة

أكد ماهر منصور أن قطاع البناء والتعمير لا يمثل مجالًا للاستثمار فقط، وإنما يشكل كذلك مساحة واسعة أمام الشباب للعمل والتخصص واكتساب الخبرات.

وأوضح أن المشروعات العمرانية تحتاج إلى تخصصات متعددة تشمل الهندسة والإدارة والتخطيط والتصميم والمقاولات والتشغيل والصيانة والتكنولوجيا.

وأشار إلى أن التطور الذي يشهده القطاع يفرض حاجة متزايدة إلى كوادر تمتلك مهارات حديثة إلى جانب المعرفة الأساسية بالتخصص.

وقال ماهر منصور إن التدريب المستمر أصبح عنصرًا ضروريًا لمواكبة التغيرات التي يشهدها قطاع البناء، خاصة مع دخول التقنيات الرقمية والحلول الحديثة في مختلف مراحل تنفيذ المشروعات.

وأضاف أن الشباب يمكن أن يكون لهم دور مهم في تطوير القطاع من خلال الاستفادة من التكنولوجيا والابتكار وتقديم حلول جديدة للمشكلات التي تواجه الشركات والمشروعات.

وأكد أهمية الربط بين التعليم وسوق العمل، بحيث يحصل الخريجون على مهارات عملية تساعدهم على الانتقال بصورة أكثر سهولة إلى بيئة العمل.

وأشار إلى أن المشروعات الكبرى والمتوسطة يمكن أن توفر فرصًا مباشرة وغير مباشرة، نظرًا إلى ارتباط قطاع البناء بالعديد من الصناعات والخدمات الأخرى.

ولفت إلى أهمية الاهتمام بالعمالة الفنية، مؤكدًا أن الفنيين والحرفيين يمثلون عنصرًا أساسيًا في جودة التنفيذ، وأن تطوير مهاراتهم ينعكس على مستوى المشروعات.

ويرى ماهر منصور أن التحول الرقمي سيخلق أيضًا تخصصات جديدة داخل قطاع البناء، خصوصًا في مجالات إدارة البيانات والتصميم الرقمي وإدارة المنشآت والحلول الذكية.

وأضاف أن الشركات تحتاج إلى بيئة عمل تشجع على التعلم والتطوير، حتى تستطيع الاحتفاظ بالكوادر المؤهلة والاستفادة من قدراتها.

وأكد أن الاستثمار في الإنسان لا يقل أهمية عن الاستثمار في المعدات والمباني، لأن جودة أي مشروع تعتمد في النهاية على الأشخاص الذين يخططون له وينفذونه ويديرونه.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن قطاع التشييد يمكن أن يمثل منصة مهمة أمام الشباب لاكتساب الخبرة وبناء مسارات مهنية متنوعة، خصوصًا مع استمرار احتياج السوق إلى تخصصات هندسية وفنية وإدارية وتقنية مختلفة.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى