
لبنان يحقق فوزًا ثمينًا على قرغيزستان ويعزّز حظوظه في التأهل
حقّق منتخب لبنان للشباب (دون 20 عامًا) فوزًا ثمينًا على نظيره القرغيزستاني بنتيجة 3-2، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى في التصفيات المؤهلة إلى كأس آسيا – الصين 2027، في مباراة مثيرة قدّم خلالها شباب الأرز أداءً كبيرًا اتسم بالروح القتالية والعزيمة والإصرار، منذ صافرة البداية وحتى الثواني الأخيرة من اللقاء.
دخل لاعبو المنتخب اللبناني المباراة منذ الدقيقة الأولى بضغط عالٍ وحماس كبير وروح قتالية واضحة، تُوّجت بافتتاح التسجيل عن طريق المدافع مارك نقولا، الذي تابع الكرة داخل منطقة الجزاء بعد ارتدادها من أحد المدافعين القرغيزستانيين إثر ركلة ركنية، ليمنح لبنان التقدم. وواصل شباب الأرز أداءهم المنظّم، مع تركيز وحماس كبيرين، وتمكّنوا من تعزيز النتيجة في الدقيقة 36، بعدما أضاف محمد فحص الهدف الثاني بكعب القدم، إثر كرة عرضية متقنة من كارل زيلع. وفي الدقيقة 44، احتسب الحكم ركلة جزاء لمصلحة منتخب قرغيزستان بعد لمسة يد داخل منطقة الجزاء، إلا أن الحارس آدم أورفلي تألق مجددًا وتصدى للركلة ببراعة، للمباراة الثانية على التوالي. وقبل صافرة نهاية الشوط الأول بثوانٍ، وتحديدًا في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع، نجح المنتخب القرغيزستاني في تقليص الفارق، لينتهي الشوط الأول بتقدم لبنان بنتيجة 2-1.
وجاء الشوط الثاني استثنائيًا بكل ما حمله من إثارة وتشويق، حيث حافظ لاعبو المنتخب اللبناني على انضباطهم التكتيكي والفني طوال دقائق اللعب، مع صناعة عدد من الفرص والمحاولات الهجومية التي لم تُستثمر بالشكل المطلوب، في مقابل استبسال دفاعي شامخ حال دون وصول أصحاب الأرض إلى مرمى الحارس آدم أورفلي. وبينما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، وبعد احتساب الحكم خمس دقائق كوقت بدل ضائع، نجح المنتخب القرغيزستاني في إدراك التعادل بنتيجة 2-2. إلا أن شباب الأرز لم يستسلموا، فبعد هدف التعادل بثوانٍ قليلة، احتسب الحكم ركلة جزاء لمصلحة لبنان إثر خطأ على المدافع جواو مخلوف داخل منطقة الجزاء، انبرى لتنفيذها غبريال باسيل بنجاح، واضعًا الكرة في الشباك ومشعلًا فرحة لبنانية كبيرة. وبعدها مباشرة، أطلق الحكم صافرة النهاية، ليحسم لبنان المواجهة بنتيجة 3-2 ويحصد ثلاث نقاط ثمينة وغالية في مشواره ضمن التصفيات الآسيوية.
مثل منتخب لبنان في اللقاء: الحارس آدم أورفلي واللاعبون علي زبيب، جواو مخلوف، مارك نقولا، فضل عاصي، علي عطوي، كريم جعفر (غبريال باسيل 59)، محمد سعد (عمر الخوري 74)، محمد فحص (حمزة ترحيني 59)، كارل زيلع (محمد فقيه 46) وجيمي قازان (علي حيدر 84).
وبهذا الفوز، حصد منتخب لبنان للشباب ثلاث نقاط غالية عزّزت حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى نهائيات كأس آسيا – الصين 2027، بانتظار ما ستسفر عنه الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى. ومع انسحاب منتخب الفلبين قبل انطلاق التصفيات، باتت المجموعة تضم ثلاثة منتخبات فقط، على أن تُحسم بطاقات التأهل بعد نهاية الجولة الأخيرة، حيث تُستبعد نتائج أصحاب المركز الرابع في المجموعات التي تضم أربعة منتخبات عند احتساب ترتيب أفضل أصحاب المركز الثاني. وفي ضوء النتائج النهائية، يتأهل إلى النهائيات أصحاب المراكز الأولى في المجموعات الثماني، إلى جانب أفضل سبعة منتخبات تحتل المركز الثاني، ليكتمل عقد المنتخبات الـ15 المتأهلة، إضافة إلى منتخب الصين المضيف.



