علامة CHERY تقدم دليلاً للقيادة خلال فصل الصيف

ماهر بدر

تستعرض علامة CHERY أساسيات العناية بالسيارات خلال فصل الصيف لدعم السائقين في الطقس الحار، كما تقدم  علامة CHERY نصائح عملية للقيادة خلال فصل الصيف لمساعدة الملاك على السفر بثقة
مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تواجه السيارات تحديات لا تقتصر على التعرض المطول للحرارة وأشعة الشمس فحسب، بل تشمل أيضًا العواصف المطرية المفاجئة. وخلال التنقلات اليومية والرحلات العائلية على الطرق، قد يواجه العديد من الملاك مشكلات مثل تآكل مكونات المقصورة الداخلية، أو تغير ضغط الإطارات، أو تراجع كفاءة نظام تكييف الهواء. وللاستمتاع برحلات أكثر راحة وثقة في الأجواء الحارة، من المهم فهم تأثير درجات الحرارة المرتفعة على مختلف مكونات السيارة، واتباع إرشادات عملية تتعلق بركن السيارة، وإجراء الفحوصات الذاتية، والعناية الدورية، بما يسهم في الحد من التآكل وتعزيز مقومات السلامة في كل رحلة.

وقد جمعت علامة CHERY مجموعة عملية من النصائح الخاصة بالعناية بالسيارات خلال فصل الصيف، لتقديمها إلى ملاك سياراتها حول العالم. ومن خلال منظومة خدمات CHERY FAMILY CARE، إلى جانب المزايا الذكية المتاحة داخل المقصورة في طرازات مختارة، تسعى CHERY إلى جعل التنقل في درجات الحرارة المرتفعة أكثر راحة وطمأنينة طوال موسم الصيف.
الركن الذكي خلال فصل الصيف يساعد على الحد من الأضرار الناتجة عن الحرارة

يعرف كثير من السائقين تجربة ركن السيارة في مكان مفتوح أثناء قضاء بعض المهام أو التسوق، ثم العودة بعد ساعات ليجدوا المقاعد والأسطح الداخلية شديدة السخونة. ومع مرور الوقت، قد يؤدي التعرض المطول لأشعة الشمس إلى بهتان أو تآكل المواد البلاستيكية في لوحة العدادات وغيرها من مكونات المقصورة. وعند ركن السيارة لفترات طويلة ضمن الاستخدام اليومي، يُنصح باختيار الأماكن المظللة، مثل مواقف السيارات تحت الأرض أو المواقف المغطاة أو المناطق المظللة بالأشجار، كلما أمكن ذلك، للمساعدة في إبطاء تآكل طلاء السيارة، والتجهيزات الداخلية، والإطارات المطاطية. وفي حال تعذر تجنب الركن في الأماكن المفتوحة، يمكن استخدام واقٍ من أشعة الشمس أو غطاء للسيارة للمساعدة في خفض درجة حرارة المقصورة عند العودة إليها.
وبالنسبة إلى ملاك سيارات الطاقة الجديدة والسيارات الهجينة القابلة للشحن الخارجي، التي تُستخدم في التنقلات اليومية أو الرحلات خلال عطلات نهاية الأسبوع، قد يتم إغفال أهمية إدارة حالة البطارية عند ركن السيارة لفترات طويلة. فإذا كان من المقرر ترك السيارة متوقفة لمدة تتراوح بين ثلاثة وخمسة أيام، أو لأكثر من أسبوع، فإن الحفاظ على مستوى شحن البطارية بين 40% و70% قد يساعد في الحفاظ على كفاءتها. وإذا ظلت السيارة متوقفة لأكثر من أسبوع، فإن تشغيلها وقيادتها لمدة تقارب ساعة أسبوعيًا قد يساعد في الحد من تأثير فترات التوقف الطويلة على المكونات الكهربائية ذات الجهد العالي وبطارية 12 فولت.
يعتاد كثير من الملاك على ملء خزان الوقود قبل الانطلاق في رحلة قصيرة. إلا أنه بعد ركن السيارة طوال الليل في مكان مفتوح ومعرض لأشعة الشمس، قد تُلاحظ أحيانًا رائحة خفيفة للبنزين في اليوم التالي. ففي الأجواء الحارة، يتمدد البنزين وتزداد قابليته للتبخر، وقد يؤدي ملء الخزان بصورة مفرطة إلى ظهور روائح، أو إلى خطر فيضانه في الحالات الأكثر خطورة. لذلك، لا توجد ضرورة لملء خزان الوقود بالكامل عند الحاجة إلى ترك السيارة متوقفة لفترة طويلة، إذ إن ترك مساحة داخل الخزان يُعد خيارًا أكثر أمانًا وطمأنينة. وقبل مغادرة السيارة، ينبغي أيضًا تجنب ترك الولاعات أو العطور أو المشروبات المعبأة في زجاجات أو نظارات القراءة على الكونسول الأوسط أو لوحة العدادات. فقد تتجاوز درجة الحرارة داخل المقصورة 60 درجة مئوية بسهولة خلال فصل الصيف، ويمكن لفحص سريع قبل مغادرة السيارة أن يساعد في تجنب مخاطر التشوه أو التلف أو نشوب الحرائق الناتجة عن الحرارة.
فحص بسيط قبل القيادة يساعد على اكتشاف المخاطر الخفية مبكرًا

يعتاد كثير من السائقين على ركوب السيارة والانطلاق مباشرة، ليكتشفوا مشكلات بسيطة بعد وصولهم إلى طريق سريع أو أثناء رحلة طويلة. وسواء كان الأمر يتعلق بالتنقل اليومي أو برحلة في عطلة نهاية الأسبوع إلى المناطق المحيطة بالمدينة، فإن تخصيص ما بين ثلاث وخمس دقائق لإجراء فحص بسيط قبل الانطلاق قد يساعد في تجنب العديد من المشكلات الشائعة المرتبطة بالقيادة خلال فصل الصيف.

تُعد الإطارات من أكثر مكونات السيارة تأثرًا بارتفاع درجة حرارة الطرق. وقد يلاحظ بعض الملاك أن عجلة القيادة أصبحت أخف أثناء القيادة في منتصف النهار، وهو ما قد يرتبط بارتفاع ضغط الإطارات مع سخونتها. ويُنصح بفحص ضغط الإطارات عندما تكون السيارة باردة، ويفضل أن يكون ذلك في الصباح، مع الرجوع إلى دليل السيارة أو إرشادات مراكز الخدمة المحلية عند إجراء التعديلات الموسمية. وخلال فصل الصيف، قد يتطلب الأمر خفض ضغط الإطارات بدرجة طفيفة عن المستوى القياسي، بما يتراوح عادة بين 0.1 و0.2 بار، عند الحاجة. كما ينبغي فحص سطح مداس الإطارات؛ إذ قد تلتقط السيارات التي تسير بصورة متكررة على الطرق الريفية أحجارًا أو مسامير، فيما قد تزيد القيادة لفترات طويلة في درجات الحرارة المرتفعة من مخاطر تلف الإطارات. وإذا أصبح عمق مداس الإطار منخفضًا، فقد تزداد مسافات التوقف بصورة ملحوظة في الأجواء الممطرة، ما يجعل الاستبدال في الوقت المناسب أمرًا ضروريًا.
وفي ظل الازدحام المروري اليومي، قد تؤدي القيادة المتكررة بنمط التوقف والانطلاق، إلى جانب درجات الحرارة المرتفعة، إلى تسريع تدهور حالة زيت المحرك وسائل الفرامل. وإذا أصبحت دواسة الفرامل أكثر ليونة أو تباطأت استجابة نظام الكبح، فينبغي فحص حالة سائل الفرامل على الفور. وبعد تشغيل السيارة، إذا انبعثت رائحة عفن من نظام تكييف الهواء أو أصبحت عملية التبريد أبطأ، فقد يكون السبب تراكم الأتربة أو انسداد فلتر المقصورة. كما تفرض العواصف المطرية الصيفية متطلبات أكبر على ماسحات الزجاج والمصابيح؛ إذ قد يؤدي تآكل المطاط الخاص بالماسحات إلى ضعف الرؤية بسبب عدم كفاءة مسح الزجاج، بينما قد يؤثر انخفاض شدة إضاءة المصابيح في الرؤية الليلية أو أثناء هطول الأمطار. ويمكن لفحص هذه العناصر بصورة سريعة أن يجعل التنقلات اليومية والرحلات العائلية أكثر أمانًا وطمأنينة.
العناية الموسمية ينبغي أن تلبي احتياجات السيارات العاملة بالوقود والسيارات الهجينة القابلة للشحن
قد يلاحظ ملاك السيارات الذين يتنقلون داخل المدن أو يقودون بصورة متكررة على الطرق السريعة، أنه مع حلول فصل الصيف، يمكن أن تتراكم زغب الأشجار والحشرات والأتربة بسرعة على الردياتير ومكونات نظام التبريد. وخلال الرحلات الطويلة مع تشغيل مكيف الهواء، قد تتراجع كفاءة التبريد وترتفع درجة حرارة سائل تبريد المحرك بصورة أسرع. ويمكن أن يساعد التنظيف المنتظم لمكونات تبديد الحرارة في استعادة كفاءة نظام التبريد. ونظرًا إلى الاستخدام المتكرر لمكيف الهواء خلال فصل الصيف، قد تصبح الروائح داخل المقصورة أكثر وضوحًا بعد مرور شهر أو شهرين. ويمكن لاستبدال فلتر المقصورة بصورة دورية أن يساعد في الحفاظ على هواء أكثر نقاءً خلال التنقلات الصباحية والمسائية.

وخلال فترات الطقس الحار المستمرة، قد يواجه بعض الملاك صعوبة في تشغيل السيارة بعد تركها متوقفة لمدة أسبوع بسبب ضعف البطارية، كما قد تتعرض الأسلاك داخل حجرة المحرك للتقادم أو التشقق نتيجة التعرض الطويل للحرارة. وأثناء الغسيل الدوري للسيارة، يمكن للملاك أيضًا فحص أقطاب البطارية للتأكد من عدم وجود آثار تآكل بيضاء عليها. كما أن السير حول السيارة مرة أسبوعيًا وإزالة الأحجار الصغيرة العالقة في مداس الإطارات قد يساعد في الحد من المخاوف المرتبطة بتغير ضغط الإطارات أثناء القيادة على الطرق السريعة.

وقد يواجه ملاك السيارات الهجينة القابلة للشحن الخارجي (PHEV)، الذين يستخدمون سياراتهم بصورة متكررة في الرحلات الطويلة، انخفاضًا في سرعة الشحن السريع بعد القيادة لمسافات طويلة أو بعد تعرض السيارة لأشعة الشمس المباشرة طوال فترة بعد الظهر، حيث قد تقوم السيارة تلقائيًا بتقييد قدرة الشحن. وتجمع هذه الطرازات بين نظام الوقود وبطارية الدفع، ولذلك يتطلب شحنها في درجات الحرارة المرتفعة عناية إضافية. وبعد التعرض المكثف لأشعة الشمس أو القيادة لمسافات طويلة، يُنصح بترك السيارة في وضع الراحة لمدة تقارب 20 دقيقة قبل بدء الشحن. وإذا تجاوزت درجة حرارة البطارية 45 درجة مئوية، فينبغي إيقاف عملية الشحن مؤقتًا. ويُفضل، كلما أمكن، اختيار الفترات الأكثر برودة، مثل الصباح الباكر أو المساء، لإجراء عملية الشحن، إذ قد يفرض الشحن السريع في منتصف النهار وتحت درجات الحرارة المرتفعة ضغطًا إضافيًا على خلايا البطارية. وبالنسبة إلى عمليات الشحن اليومية خارج المنزل، يُفضل اختيار الأماكن المظللة أو محطات الشحن المزودة بمظلات. كما ينبغي استخدام معدات الشحن الأصلية أو المعتمدة، وتجنب تشغيل تدفئة المقاعد أو غيرها من الأجهزة الكهربائية عالية الاستهلاك داخل السيارة لفترات طويلة أثناء الشحن. وإذا كان من المقرر ترك السيارة متوقفة لأكثر من أسبوع، فإن الحفاظ على مستوى شحن البطارية بين 40% و70%، بدلًا من تركها مشحونة بالكامل في مكان مفتوح، قد يساعد في الحد من الضغوط الناتجة عن درجات الحرارة المرتفعة على البطارية.
المزايا الذكية داخل السيارة تساعد على الحد من حرارة المقصورة خلال فصل الصيف

في مختلف سيناريوهات القيادة الصيفية، يمكن للملاك تذكر أربعة مبادئ عملية: الحماية من أشعة الشمس، وإجراء الفحوصات بصورة منتظمة، والقيادة بسلاسة، والركن بعناية. ويمكن للركن الصحيح، والفحوصات الدورية، والصيانة المنتظمة، أن تحد من تآكل السيارة الناتج عن الحرارة. وإلى جانب إجراءات الحماية الأساسية، يمكن لمزايا المقصورة الذكية المتاحة في طرازات مختارة من CHERY أن تساعد في تقليل الشعور بعدم الراحة الناتج عن حرارة الصيف وتعزيز راحة التنقل.
ومن خلال وظائف التحكم عن بُعد في السيارة عبر تطبيق الهاتف المحمول، يمكن للملاك تشغيل مكيف الهواء قبل الانطلاق، لخفض درجة حرارة المقصورة قبل ركوب السيارة. كما يمكن لنظام تهوية المقاعد، عند توفره، أن يساعد في الحد من التعرق في منطقة الظهر والوركين خلال الرحلات الطويلة. وقد تم تطوير نظام تكييف الهواء في السيارة ليتناسب مع ظروف التشغيل المختلفة، بما يضمن توفير أداء تبريد مستقر، بينما تساعد فلاتر المقصورة متعددة الطبقات في الحفاظ على هواء أكثر نقاءً داخل السيارة على مدار فترات الاستخدام الطويلة. كما يسهم التوزيع المتوازن لتدفق الهواء في تلبية احتياجات الركاب في المقاعد الأمامية والخلفية من حيث درجة الحرارة، بما يجعل الرحلات اليومية أكثر راحة وأقل إرهاقًا.

في الرحلات الصيفية، تأتي راحة البال في المقام الأول. وستواصل علامة CHERY تقديم المعرفة العملية المتعلقة بالعناية بالسيارات خلال فصل الصيف، وتوفير خدمات مستقرة وعالية الجودة من خلال منظومة CHERY FAMILY CARE، إلى جانب تحسين تجربة التنقل في درجات الحرارة المرتفعة عبر المزايا الذكية داخل السيارة. وبالتعاون مع ملاك سياراتها حول العالم، ستواصل CHERY حماية ما يهم عملاءها ومساعدتهم على السفر بثقة واطمئنان أكبر. ويمكن للملاك زيارة مراكز الخدمة المعتمدة المحلية لمعرفة المزيد عن خدمات العناية بالسيارات خلال فصل الصيف.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى