
ضربات أميركية – سعودية في العراق ردًّا على مسيّرات استهدفت منشآت نفطية
أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” تنفيذ ضربات جوية مشتركة مع القوات السعودية ضد مواقع في شرق العراق، رداً على هجمات بمسيّرات استهدفت القوات الأميركية ومنشآت الطاقة في السعودية.
وقالت “سنتكوم” إن الضربات نُفذت في 28 تموز وطالت مواقع لوجستية ومستودعات أسلحة تستخدمها جماعات موالية لإيران، مشيرة إلى مشاركة طائرات مقاتلة أميركية وسعودية في العملية.
وأضافت أن الضربات جاءت بعد أكثر من 30 هجوماً بمسيّرات خلال 72 ساعة، اتهمت الحرس الثوري الإيراني بالوقوف خلفها، مؤكدة أن الهجمات على القوات الأميركية لم تحقق أهدافها. كما حذرت من رد عسكري إضافي إذا استمرت الاعتداءات.
من جهتها، أكدت قيادة عمليات الحشد الشعبي أن عدداً من مقرات الهيئة تعرضت لهجمات إرهابية غادرة شنّتها القوات الأميركية والسعودية، أدت إلى ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين، فضلاً عن وقوع أضرار مادية في الممتلكات.
وأكد الحشد أن الاستهداف يمثّل “تصعيداً بالغ الخطورة وانتهاكاً لسيادة العراق ومؤسساته الأمنية الرسمية”.
وكانت وزارة الدفاع السعودية قد أعلنت تدمير مسيّرات حاولت استهداف منشآت بترولية في المنطقة الشرقية، متهمة جماعات تابعة لإيران بإطلاقها من الأراضي العراقية.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودي اللواء تركي المالكي، ان القوات المسلحة السعودية وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، شنت “ضربات نوعية محددة” ضد أهداف تابعة لتلك الميليشيات الموجودة على أراضي العراق، والمرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة.
وأضاف المالكي، أن المملكة “لا تسعى إلى التصعيد إلا أنها سترد على أي عدوان تتعرض له”.
وأكدت الرياض احتفاظها بحق الرد، مطالبة بغداد بمنع استخدام أراضيها منطلقاً للهجمات.
وفي المقابل، نفى مسؤول عسكري إيراني صلة طهران بأي مقذوفات أُطلقت من دول أخرى باتجاه السعودية، فيما كانت الحكومة العراقية قد أعلنت فتح تحقيق بشأن انطلاق مسيّرات من أراضيها.



