
لبنان الذي نعرفه انتهى… لا مكان للبرغش في لعبة الدبابير الجزء 1
كتب حسن أحمد خليل
لبنان الذي نعرفه انتهى… لا مكان للبرغش في لعبة الدبابير… هذه هي صفقة الدبابير مع البرغش.
انقلبت المعادلة اللبنانية. كانت:
يتجاهل البرغش عن السلاح، فتتجاهل الدبابير الداخلية عن فساد وسرقات وحشو البرغش لازلامهم في الدولة..
أصبحت المعادلة الآن:
لبنان الكيان والنظام والدولة والمجتمع والشعب، كلهم برغش في لعبة الدبابير في الخارج.. لا احد يكثرث لاي من هذه المكونات..
لذلك، على البرغش جميعهم اولا ان يحاصروا السلاح، ثم ان يتغاضوا عن النزوح السوري والتغيير الديمغرافي، ويتجاهلون خسارة جزء من الجنوب، ويتحملون نتائج هذه الخسارة والضغط الاجتماعي المتوقع، ويلبون كل ما تطلب منهم الدبابير الخارجية، بدون مساءلة.. عندها تتغاضى الدبابير الخارجية العملاقة عن فتح ملفاتهم او فرض العقوبات عليهم، بل وتثبتهم في مناصبهم وعدم المس بمغانهم الفاسدة.. لا ملفات ولا تدقيق ولا محاسبة.. وعفا الله عما مضى وهنيئا بما آت.
“ولا مين شاف ولا مين دري..”
ومن يعصي فله العصا والعقاب والعقوبات..
لبنان الذي ربينا فيه انتهى.. في مساحته الجديدة ووجود النازحين الجدد واللاجئين القدم، سيصبح من اكثر الكيانات اكتظاظا في العالم. ( كيان لا دولة. الدولة لفظت انفاسها)..
ستبكون على لبنان وتندمون بعد ان لا ينفع اللوم ولا الندم.. عيشوا في فسادكم واجرامكم وعنصريتكم وطوائفكم..
* غدا: الجزء الثاني..
اللعبة الدولية: لا مكان للبرغش الداخلي في لعبة الدبابير الخارجية: لبنان الذي نعرفه انتهى.. نفاق سيادة واخطاء ممانعة..
لا امم متحدة ولا مجلس امن ولا عدالة دولية.. كله انتهى.. ولبنان الكيان القادم، ان بقي، (الدولة هيكل عظمي) ، سيتكون حسب نتيجة صراع الدبابير في الخارج.. والحرب في الخليج الفارسي/العربي.. التفاصيل غدا.. )



