كأس العرب 2021: منتخبا تونس وموريتانيا يقصان شريط المباريات 

سامر الحلبي
تنطلق غدا الثلاثاء، بطولة كأس العرب فيفا 2021 في قطر وتستمر حتى 18 كانون الأول/ديسمبر المقبل بمشاركة 16 منتخبا، وتقام للمرة الأولى تحت رعاية الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، وهي تعود بعد غياب 9 سنوات عندما أقيمت آخر مرة في السعودية عام 2012 وأحرز لقبها المنتخب المغربي على حساب نظيره الليبي.

وتقام غدا أربع مباريات، فيلتقي المنتخبان التونسي والموريتاني في أولى المباريات عند الساعة الواحدة ظهرا بتوقيت بيروت ضمن مباريات المجموعة الثانية، ثم يلعب المنتخبان السوري والاماراتي.
وفي المجموعة الأولى يلتقي المنتخب العراقي مع نظيره العماني، والمنتخب القطري صاحب الضيافة مع نظيره البحريني في المباراة الافتتاحية الرسمية بحضور أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جياني انفانتينو وعدد من الشخصيات.

وسيكون هذا الحدث بمثابة “بروفة” لقطر التي ستنظم المونديال بعد عام، وهو أول مونديال يقام في بلد عربي، وتكتسب مسابقة كأس العرب أهمية خاصة هذا العام بنسختها العاشرة لأنها ستضم 16 منتخبا لأول مرة، ومن أبرز المرشحين لحصد اللقب نجد تونس وقطر والجزائر ومصر، من دون إغفال حظوظ باقي المنتخبات وفي مقدمها السعودية التي تشارك بمنتخب مطعم من اللاعبين الشباب، وأيضا لدينا العراق وعمان والأردن وسورية والامارات مع نسبة حظوظ أقل للسودان ولبنان وموريتانيا والبحرين وفلسطين.
وفي النهاية فإن هذا العرس العربي الرياضي سيجمع الأشقاء فيما بينهم بعد طول غياب أيا يكن الفائز لأن الأهم هو لم الشمل وانتصار الروح الرياضية.

الفكرة
انطلقت فكرة تنظيم كأس العرب من لبنان عبر الصحافي ناصيف مجدلاني والأمين العام لاتحاد كرة القدم عزت الترك.

فقد دعا الاتحاد اللبناني إلى اجتماع عُقد في بيروت في أيلول/سبتمبر 1962، بحضور مندوبي الاتحادات المحلية العربية وقرّر اطلاق مسابقة كأس العرب للمنتخبات على أن تستضيف العاصمة اللبنانية الدورة الاولى في العام التالي، ورحّب العديد من الاتحادات العربية بالفكرة الى أن تقرّر إطلاقها من بيروت حيث أبصرت البطولة النور بين 31 آذار/مارس و7 نيسان/أبريل 1963 بمشاركة 5 منتخبات، هي تونس وسوريا والكويت والأردن ولبنان المضيف.

احتضن ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية المباريات، وكان اللاعب السوري افاديس كافلاكيان صاحب الإصابة الأولى في تاريخ المسابقة إذ سجل في مرمى الأردن في الدقيقة 22 وانتهى اللقاء سوريا 4-0، أما صاحب أول إصابة لبنانية فكان ليفون الطونيان عندما سجل في مرمى الكويت في الدقيقة 20 وانتهت المباراة لبنانية 6-0، ولا صحة للمعلومة التي تفيد بأن عدنان الشرقي صاحب أول هدف وهو لم يشارك أصلا في البطولة.

وتوّج المنتخب التونسي باللقب وقتها، بعدما حقق 4 انتصارات متقدّماً على سورية، فيما حلّ لبنان ثالثاً في أفضل نتيجة له في البطولة.

المجموعات
الأولى: قطر والبحرين والعراق وسلطنة عمان.
الثانية: تونس وموريتانيا والإمارات وسورية.
الثالثة: المغرب والسعودية وفلسطين والأردن.
الرابعة: الجزائر ومصر ولبنان والسودان.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى