
وجه جديد يفرض حضوره في هوليوود.. وحيد لوكا توومادي بين الطهي والتمثيل العالمي
كتبت مروة حسن
يواصل الممثل والطاهي المحترف وحيد لوكا توومادي ترسيخ حضوره في المشهد الفني العالمي، جامعًا بين خلفيته المميزة في فنون الطهي وشغفه المتنامي بعالم السينما، في مسيرة استثنائية تعكس الإبداع والتنوع الثقافي.
وينحدر توومادي من أصول مغربية وجذور إيطالية، ويقيم في مدينة لوس أنجلوس، حيث استطاع أن يشق طريقه بثبات داخل صناعة الترفيه الأمريكية، مستفيدًا من خبراته السابقة كطاهٍ محترف عُرف بالدقة والابتكار والشغف في عمله.
وفي عام 2026، يطل وحيد لوكا توومادي على غلاف مجلة “هوليوود ماغازين”، في خطوة تعكس المكانة المتنامية التي بات يحظى بها داخل الأوساط الفنية في هوليوود، بالتزامن مع مشاركته المرتقبة في عدد من الفعاليات والمهرجانات السينمائية الكبرى.
وكان فيلمه “Lady and the Urn”، المتوفر عبر منصتي Amazon Prime Video وTubi، بمثابة بوابة دخوله إلى عالم التمثيل الاحترافي، حيث نجح في تقديم أداء لفت الأنظار وأظهر قدرته على تجسيد شخصيات تحمل أبعادًا إنسانية وعاطفية متعددة.
ويشارك توومادي حاليًا في عدد من المشاريع السينمائية الجديدة، من بينها دور رجل أعمال ملياردير في عمل درامي كبير، إضافة إلى مشاركته في فيلم “Limitation” ذي الطابع النفسي الدرامي، وفيلم “The Best” الذي يجسد فيه شخصية المحقق “تريبيان” ضمن أحداث تدور في إطار الجريمة والتشويق.
ويعرف عنه تبنيه لفلسفة شخصية بسيطة وعميقة في الوقت ذاته، يختصرها بقوله: “الصمت هو المفتاح”، وهي فلسفة تعكس إيمانه بأن الإنجازات والنتائج هي أفضل وسيلة للتعبير عن الذات بعيدًا عن الضجيج الإعلامي.
وعلى الصعيد الشخصي، يؤكد وحيد لوكا توومادي أن العائلة تمثل الركيزة الأساسية في حياته، ومصدر الدعم والإلهام الذي يمنحه القوة لمواصلة تحقيق طموحاته الفنية والمهنية.
ومع استمرار تطور مسيرته الفنية، يتطلع توومادي إلى توسيع حضوره في السينما العالمية خلال السنوات المقبلة، مؤمنًا بأن عام 2026 يمثل محطة مهمة نحو تحقيق أهداف أكبر في 2027 وما بعدها.



