ليث الدعجه: آمن بفكرته فصنع علامته التجارية من قلب الإمارات

لحظة التحول الجذري في مسيرة ليث الدعجه لم تكن مجرد ترك وظيفة، كانت قفزة في المجهول، متسلحاً بفكرة واحدة فقط: لا يوجد مستحيل في عالم ريادة الأعمال.

في الإمارات، حيث تتسارع وتيرة الحياة والأعمال، اتخذ ليث قراراً غيّر مسار حياته بالكامل. ترك الأمان الوظيفي وخاض غمار عالم جديد، وجمع فيه بين خبرته المهنية وشغفه العميق في ابتكار شيء خاص به. كانت تلك النقلة النوعية التي مهدت لولادة قصة نجاح فريدة.

ولادة فكرة مستقلة
واجه ليث سؤالاً محورياً في بداية طريقه: هل يتبع موجة رائجة أم يصنع موجته الخاصة؟ اختار الدرب الأصعب والأكثر جرأة. آمن بأن عالم ريادة الأعمال يتسع للجميع، شريطة أن يحمل كل قادم فكرة مستقلة وجديدة.

رفض فكرة نسخ تجارب الآخرين أو استنساخ النجاحات السريعة. انطلق من رؤية واضحة لصنع علامة تجارية أصيلة، تعكس هويته وتضيف قيمة حقيقية للسوق في الشرق الأوسط. كان هذا التفكير المستقل هو حجر الأساس الذي بنى عليه مشروعه بالكامل.

تحدي إقناع العالم
جاء التحدي الأكبر سريعاً وقوياً. لم تكن الصعوبة في التمويل أو التخطيط، إنما في إقناع من حوله بقيمة فكرته. واجه تشكيكاً من المجتمع وحتى من الموردين الذين تعامل معهم. الكل كان يتساءل عن جدوى المغامرة في براند جديد وغير مألوف.

هنا، برزت قوة شخصية ليث. يصف تلك المرحلة قائلاً: “كان الإصرار والعزيمة والتحدي هي أدواتي”. حوّل كل شك إلى دافع، وكل انتقاد إلى فرصة لإثبات صحة رؤيته. اعتمد على النظر إلى الزاوية الإيجابية في كل موقف، واستخدمها وقوداً لتحقيق أهدافه خطوة بخطوة.

فلسفة لا مستحيل
يتردد شعار “لا مستحيل” كثيراً في قصص النجاح، لكن بالنسبة لليث، هو أسلوب حياة ومنهج عمل. يؤمن بأن كل مهارة يمكن اكتسابها، وكل باب مغلق يمكن فتحه بالمعرفة والمثابرة. هذه الفلسفة هي التي سمحت له بتجاوز العقبات التي بدت صعبة في البداية.

يضيف ليث قاعدة مهمة لهذه الفلسفة، وهي ضرورة التفكير خارج الصندوق. يقول: “يجب التفكير في صنع فكرة مستقلة وجديدة”. هذا المزيج بين الإيمان بالقدرات الذاتية والسعي نحو الابتكار هو ما صنع الفارق في مسيرته، وجعل علامته التجارية تبرز في سوق مزدحم.

حصاد العزيمة
اليوم، يقف ليث الدعجه أمام إنجازه الأكبر: علامة تجارية ناجحة في قلب الشرق الأوسط. ومن المحطات التي يعتز بها مشاركته في إحدى ورش القيادة لضيوف مكتب مجلس الوزراء، حيث استضافهم بشاي السومري، واستعرض أمامهم قصته الريادية، في لقاء اكتسب خصوصية إضافية لكونه يجمعه بهم التخصص الأكاديمي ذاته في العلاقات الدولية والعلوم السياسية.

لم تكن رحلته مجرد قصة أعمال، إنما هي شهادة على قوة الروح الإنسانية في التغلب على الصعاب. يقدم ليث درساً ملهماً لكل من يملك حلماً: العالم كبير، والفرص فيه تتسع لكل صاحب فكرة أصيلة وعزيمة لا تلين. يمكن متابعة فصول هذه القصة الملهمة وتطور علامته التجارية عبر حسابه somri.ae على إنستغرام.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى