
الى القيادة الشيعية التي احتلت صور 40 عاما
كتب حسن أحمد خليل
صور تتدمر… وعلى شواطئها بنيتم فلل واستراحات ظاهرة على الغوغل… واختفت رمول…
ممنوع خرق ال27 نائب. . أين هم؟ أين انتم؟ أم مطمئنون أن الناس غنم لن يحتجوا، وسيكونون أوفياء كالعادة؟
صور احترقت وتدمرت…
كم صوت تحصلون وكم نائب ينجح لولا “التكليف الشرعي”؟ ومع ذلك منكم من ينجح على اقل من 2000 صوت..
متى تكتفون؟
لم نسمع أصواتكم. .. ولا سمعناها وقت دير قانون ومشغرة… ويقولون تلتزمون الصمت الاستراتيجي…
لكن خرجت أصواتكم اعتراضا على المطالبة بإسقاط حكومة نواف… خير يا طير…
فجأة سمعنا أنكم انزعجتم من دعوة إسقاط الحكومة في الشارع…
لماذا؟ هل لأن ستخبرونا أنه هذه هي الحكمة من أجل السلم الأهلي؟ انتهت صلاحية هذه التعليلات الزائفة… همكم فقط المحافظة على هكذا حكومات تحاصص، تعطيكم وتأخذ..
همكم دوما إضعاف القوي وتقوية الضعيف للمحافظة على نظام التوزيعات..
فلتذهب هذه الحكومة إلى الجحيم ومعها النظام الطائفي المسخ…
ثم ألا تشاهدون الانقلاب عليكم ممن شاركتم وحاصصتم؟ بصقوا في الصحن، وأصبح من افضتم عليهم وجعلتم منهم ملائكة، يشبهونكم بالشياطين وراء كل المآسي..
رجاء… كفى مآسي وقمع للطائفة وللبنان… كفى…
اخرجوا بهدوء… ويا ريت تأخذون معكم بعض الزعماء حلفائكم… واخصامكم “الحلفاء”..



