
اهمية مبادرة الحزام والطريق في الشرق الاوسط
اقام مركز الابحاث في جامعة جيهان دهوك ويبنار دولي اون لاين بعنوان ”أهمية مبادرة الحزام والطريق للعراق والشرق الأوسط”باستضافة المتحدث:
السيد حسين العسكري خبير في معهد شيللر الدولي في ألمانيا.وقد ادار الجلسة الدكتور نوار السعدي استاذ الاقتصاد الدولي ومدير مركز الابحاث, يوم الثلاثاء المصادف 27.09.2022.
وقد ذكر السيد حسين ان مبادرة الحزام والطريق الى الصين لا خرائط لها انما اجتهادات تم رسمها بالتعاون مع وزراء ومهندسين وقد تم اطلاق مبادرة الحزام الاقتصادي في سبتمبر 2021 وتم اطلاق طريق الحرير في اكتوبر 2021 .
والفكرة اطلقت في العام ٢۰١٦ بدعوة من وزير النقل المصري سعد الجيوشي لمد طريق الحرير الى غرب اسيا اي الشرق الاوسط وافريقيا .
تطورت الفكرة في العام ٢۰١۷ وصولا الى انشاء جسر بري عالمي واحلال السلام وربط قارات اوروبا واسيا وافريقيا . والهدف دمج المنطقة لدعم الاقتصاد ووجهة نظر السيد حسين العسكري ان الموضوع تنموي وليس تجاريا.فالممر البري مهم جدا وستبنى حول الممرات مشاريع صناعية وسيتم تطوير المناطق وسيستفاد من اليد العاملة المهملة .وتقوم وثيقة الصين على تحقيق الترابط بين قارات اسيا واوروبا وستساهم في التبادل الانساني والتفاعل الثقافي. وهناك ستة ممرات اساسية وستساعد هذه الممرات على استغلال القدرات البشرية ,وستحد من التصحر وتخفف حدة العواصف الترابية وتفتح مناطق جديدة للزراعة.
وقد انضمت الى المبادرة ١٤٩ دولة من اصل ١٩۰ دولة . وهناك ثلاث مشاكل تواجه الدول النامية اولها :سوء البنية التحتية .وثانيها شح رأس المال وثالثها عدم وجود العمالة الماهرة.
الصين لن تمد الدول باليد العاملة بل ستدرب العاملين على القيام بما هو مطلوب منهم من اعمال بناء وغيرها.وسيتم البناء خلال ستة اشهر .
تملك الصين ٦۷۰ مليون عامل وتحتاج الى شركاء اقتصاديين لبناء مصانع كاملة وبناء مناطق صناعية وتصديرها.وقد وقعت العراق مذكرة تفاهم في العام ٢۰١۵ مع حيدر العبادي وما زال التفاهم على الورق بسبب التدخلات الاجنبية . وتم تفعيل المبادرة مع عادل عبد المهدي في ايلول ٢۰١٩ والتوافق تم على ان النفط مقابل الاعمار وقبلت الصين عملية المقايضة دون تلزيم العراق دفع مبالغ ضخمة.فالصين لديها فائض مالي كبير وقدراتها الهندسية متقدمة جدا ولديها وافر من اليد العاملة كما انها لا تملك ماضيا استعماريا.
لا بد للعراق من تأسيس بنك وطني للمشاريع وقد وفرت الصين هذا الصندوق كي لا تتأثر المشاريع بأزمة العراق المالية.
لابد من حل مشكلة البنية التحتية والاستفادة من المعادن غير المستغلة في العراق , كما الاستفادة من الموارد الطبيعية ,وحل مشكلة الفساد .ومن اشكاليات المبادرة الفكر الجيو سياسي ,ووجود خاسر اينما وجد الرابح والتنافس على المواد الخام اساس العمل .وهناك حكمة صينية تقول: لا بد من خبز كعكة كبيرة تكفي الجميع وذلك لايجاد التناسب في المصالح.
د.حنان الشعار باحثة سياسية
🕗



