
ادعاء العدو: التحقيق جارٍ بحادثة مسّ رمز ديني في جنوب لبنان والإجراءات قيد التنفيذ
ادعى المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، كما كل ادعاءاته، عبر منصة “إكس” بيانًا حول صورة متداولة لجندي يمسّ برمز ديني مسيحي في جنوب لبنان.
وقال: “بعد استكمال الفحص الأولي في موضوع الصورة المتداولة لجندي يمسّ برمز مسيحي في جنوب لبنان، تبيّن أن الحديث يدور عن توثيق حقيقي لجندي في ااجيش عمل في منطقة الجنوب اللبناني.”
ويتابع كذبه: “ينظر الجيش ببالغ الخطورة إلى هذا الحادث، ويؤكد أن سلوك الجندي يخرج بشكل تام عن القيم المتوقعة من جنوده. ويخضع الحادث حاليًا لتحقيق في القيادة الشمالية، ويتم التعامل معه على المستويين القيادي والانضباطي، وستُتخذ الإجراءات بحق المتورطين وفقًا لنتائج التحقيق.”
وولامتصاص الغضب أضاف: “سيعمل الجيش على مساعدة سكان القرية على إعادة التمثال إلى مكانه”.
ولم يذكر أن جيشه المعتدي سعيد القرى إلى اعلها، تعبيرا عن إنسانية لا يملكها.
وختم: ”يعمل الجيش على تفكيك البنى التحتية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، ولا توجد لدينا أي نية للمساس بالبنى التحتية المدنية، بما في ذلك المباني أو الرموز الدينية.
وقد برع الدعي باسم جيش العدو في تلفيق أكاذيب للقصاص من هذا المس، وغفل القتل والمجازر بحق أكثر مئات آلاف الابرياء في قرى الجنوب التي يعتدي عليها كل يوم، على مرآى واسمع العالم.



