
اليابان: لن نرسل سفنا حربية إلى مضيق هرمز لمجرد أن ترامب طلب ذلك
ودول أخرى تفكر بالطلب
متابعة: جوزيان عابدين
يبدو ان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يريد جر العالم إلى حرب أوسع من نطبقها الحالي، وذلك من خلال طلبه إلى دول العالم بإرسال سفن عبر مضيق هرمز، متحديا بذلك ما تفعله إيران، وتجاهل الأخطار التي قد تنجم عن ذلك.
والسبت حض ترامب دولا أخرى على إرسال سفن حربية لتأمين مضيق هرمز، وذكر كوريا الجنوبية من بينها.
الردود
إلا أن الردود بدأت تتولى، حيث أكد مصدر حكومي ياباني أن طوكيو لن ترسل سفنا حربية إلى مضيق هرمز لمجرد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب طلب ذلك، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات تقررها طوكيو بنفسها وهو قرار مستقل، وفق وكالة “روسيا اليوم.
نقل تلفزيون “إن إتش كيه” (NHK) الياباني عن مصدر في وزارة الخارجية اليابانية قوله: “فيما يتعلق بالإجراءات التي تتخذها اليابان، فهي تقررها بنفسها، والأساس هو قرارها المستقل. لمجرد أن ترامب قال ذلك، لا يعني ذلك إرسالا فوريا للسفن الحربية”.
فيما تدرس كوريا الجنوبية دعوة ترامب دول العالم لإرسال سفن لضمان أمن مضيق هرمز.
وقال مكتب الرئاسة الكورية الجنوبية في بيان: “سنتواصل بشكل وثيق مع الولايات المتحدة بشأن هذه المسألة، وسنتخذ قرارا بعد النظر بعناية في الأمر”.
ترامب
وحض ترامب، السبت، دولا أخرى على إرسال سفن حربية لتأمين مضيق هرمز، وذكر كوريا الجنوبية من بينها.
وكتب الرئيس الأميركي على منصته “تروث سوشال”، أن “دولا عدة سترسل سفنا حربية، بالتعاون مع الولايات المتحدة، لإبقاء المضيق مفتوحا وآمنا”.
وتابع: “نأمل بأن تبادر الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة ودول أخرى، إلى إرسال سفن إلى المنطقة بحيث لا يظل مضيق هرمز مهددا من دولة مقطوعة الرأس”.
وأكد ترامب في وقت لاحق أنه “على دول العالم التي تتلقى النفط عبر مضيق هرمز أن تتولى أمر هذا الممر، وسنقدم مساعدة كبيرة”.
وتسببت الضربات الإيرانية بتوقف شبه تام لحركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة خُمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم.
وكان ترامب أعلن الجمعة أن البحرية الأميركية ستبدأ “قريبا جدا” مرافقة ناقلات النفط لعبور المضيق الحيوي، مهددا باستهداف منشآت نفطية إيرانية إذا استمرت طهران في عرقلة الملاحة.



