بغطاء أمني مستوطنون يحاولون بناء بؤرة لهم في الضفة الغربية المحتلة

أفادت “وكالة الصحافة الفرنسية” ان مستوطنين إسرائيليين بدأوا بوضع كرفانات في موقع بؤرة حوميش الاستيطانية السابقة في الضفة الغربية المحتلة والتي أخلاها الجيش الإسرائيلي في 2005، ما يعني محاولة لإعادة إحياء هذه البؤرة.

وبدأ المستوطنون بتجريف الأرض لفتح طرق واستخدموا شاحنة وجرافات، كما نصبوا ثلاثة كرفانات في موقع كانت فيه بؤرة حوميش الاستيطانية التي أقيمت على أراضي قرية برقة قرب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وشاهد صحافيو “فرانس برس” جنوداً إسرائيليين مدججين بالسلاح يقومون بحراسة نحو 20 مستوطناً كانوا يقومون بأعمال

ويأتي هذا بعد أسابيع من تعهد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو “عدم نية” بلاده إعادة بناء مستوطنات أخليت في شمال الضفة الغربية المحتلة بعد هذا التصويت الذي أثار قلق واشنطن واصفة إياه بخطوة “استفزازية”.

ولم يعلق الجيش ولا وزارة الدفاع الإسرائيليان على دورهما في ما يحصل في البؤرة، عندما تواصلت معهما فرانس برس.

ورفض المستوطنون اليهود في الموقع الحديث مع الصحافيين.

من جانبه، رحب الوزير القومي المتطرف ايتمار بن غفير بهذه الخطوة قائلاً إنها تمثل “لحظة تاريخية مؤثرة ترمز إلى الانتقال من حكومة تدمير إلى حكومة بناء وتطوير في جميع أنحاء دولة إسرائيل”.

دان الفلسطينيون هذه الخطوة، وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن “جميع المستوطنات المقامة على أرض دولة فلسطين، بما فيها مستوطنة حوميش غير شرعية”.

وبحسب أبو ردينة فإن قرار عودة المستوطنين “مدان ومرفوض” مؤكدا أن “ما يجري هو تحدٍ للمجتمع الدولي، وخاصة الإدارة الأميركية”.

واضاف “بيانات الشجب والاستنكار لم تعد كافية لمواجهة تصرفات الحكومة اليمنية المتطرفة”.

وتحتل اسرائيل الضفة الغربية منذ 1967.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى