
ضاهر: عدم تأمين أسواق خارجية للانتاج الزراعي وغياب الخطط الانقاذية ينذر بكارثة اقتصادية
أكد نائب رئيس جمعية تجار صور حسن ضاهر خلال لقاء إعلامي في حسبة صور، أن “استمرار عدم ايجاد أسواق خارجية لتصريف المنتجات الزراعية والحمضيات اللبنانية وخطة إنقاذية سيؤدي إلى خسائر كبيرة على المزارعين، جراء سياسات الحكومات التي تعاقبت على توليها أمور البلاد”.
وأكد أن “ارتفاع الكلفة واقفال المعابر مع سوريا وعدم ايجاد أسواق خارجية وانخفاض القوة الشرائية ينذر بكارثة على صعيد الدورة الاقتصادية في البلاد”، مشددا على أن “المزارع اللبناني أنهك واستنفدت طاقته الإنتاجية بسبب تراكمات السياسات التي اتبعتها تلك الحكومات مع هذا القطاع المهم، لجهة عدم دعمه وايجاد استراتيجية زراعية وخطة إنقاذية بديلة، اضافة إلى تكبد المزارع خسائر كبير نتيجة الحروب في الجنوب وعوامل الطقس”.
وأشار الى أن “المزارع اللبناني يشكل العصب الاقتصادي الاول للبنان، والدولة مقصرة بحقه عبر غياب الدعم وعدم ايجاد أسواق خارجية وخطة إنقاذية لهذا القطاع الذي يشكل 40 بالمئة من الدخل اللبناني”.
وأوضح أن “الحسب اللبنانية غارقة بالكساد بغياب القوة الشرائية للمنتجات اللبنانية، إضافة إلى الاستيراد من الخارج الذي يلحق ضررا كبيرا بأصحاب الإنتاج والمزارع اللبناني”.
ودان ضاهر “الاعتداءات الاسرائيلية على الأراضي الزراعية الحدودية جراء اقدام العدو على رش مواد سامة هدفها القضاء على الحياة الزراعية والبيئية”، منبها الى خطورة هذا الامر، داعيا “الدولة الى متابعة هذا الموضوع الذي يساهم في التمسك بالارض”.
وحيا “مواقف الرئيس نبيه بري ودعمه للمزارع من أجل تشبثه بأرضه”، آملا من “وزارة الزراعة والحكومة الاهتمام بهذا القطاع لانه يشكل دعامة قوية للاقتصاد ولشريحة كبيرة من اللبنانيين”.



