
صراع القضاء هل هو صراع الديوك؟
يبدو أن صراع القضاء بين كف وافراح وتصاريح وقوانين وثغرات القوانين، يشبه صراع الديوك الذي قد لا يوصل “القن” إلا إلى حالة دموية تصيب الشعب. فالأمور المتدهورة في لبنان يبقى القضاء العادل هو سفينة النجاة التي يتمناها الناس، ويبدو أن القرارات لا تتطلب استنتاجات أو استنسابية، البعض قد يراها محقة والبعض الآخر يراها مجحفة. إلا أن العدل ينتظر النتائج.
وفي هذا السياق أثيرت القرارات والاعتراضات بين المدعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات والمحقق العدلي القاضي طارق البيطار، حالة من فوضى التصاريح والاستنتاجات. فالوقائع تختلف وقد تصل إلى مكان ما.
القاضي عويدات يقرر الافراج
صدر عن المدعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات، قرار حمل الرقم واحد، قضى باطلاق سراح جميع الموقوفين في قضية انفجار المرفأ من دون استثناء ومنعهم من السفر، وجعلهم بتصرف المجلس العدلي في حال انعقاده وابلاغ من يلزم.
القرار

القاضي بيطار يستمر
ومن جهته أكد المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار، ل”الوكالة الوطنية للاعلام”، أنه “مستمر في واجباته بالتحقيق في ملف انفجار المرفأ الى حين صدور القرار الاتهامي”.
وأشار إلى أن النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات متنح عن الملف، كما أنه مدعى عليه ولا يمكنه اتخاذ اي قرار في هذا الملف”.
ولفت إلى “أن القاضي عويدات لا يمكنه الادعاء على قاض سبق وادعى عليه بجريمة المرفأ لتعارض المصالح”، مشيرا الى “أن القرارات التي اتخذها عويدات في شأن إطلاق الموقوفين غير قانونية ويجب عدم تنفيذها”.
“…إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا، لا تنفذون الا بسلطان، …وبالكيل الذي به تكيلون يكال لكم …”( الرحمن: ٣٣)”.

وزير العدل يدعي
تتجه وزارة العدل الى الإدعاء على الموقع المسمى megaphone news لنشره خبراً كاذباً ومدسوساً تحت عنوان “وزير العدل يقود الانقلاب على بيطار”. كما ستدّعي على كل من يظهره التحقيق متورطاً في فبركة الأخبار الكاذبة والمضللة ونشرها في ما يتعلق بوزير العدل”.



