
جبور الدويهي طوى رواية الحياة ورحل
ونال عدداً من الجوائز الأدبية المرموقة، من بينها جائزة سعيد عقل 2015 عن روايته “حيّ الأميركان”، وجائزة الأدب العربي عام 2013 عن روايته “شريد المنازل”، التي رشحت أيضاً ضمن “القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية” عام 2012.
ووصلت روايته “مطر حزيران” (2006) التي تُرجمت إلى الفرنسية والإيطالية والألمانية والإنكليزية، إلى القائمة القصيرة للجائزة نفسها عام 2008، واختيرت ضمن اللائحة القصيرة لجائزة “بوكر” للرواية العربية.
وحاز على جائزة “سانت إكزوبيري” الفرنسية لأدب الشباب عن روايته “روح الغابة”، التي صدرت بالفرنسية عام 2001. كذلك حصلت “اعتدال الخريف” (1995) على جائزة أفضل عمل مترجم من جامعة أركنسو في الولايات المتحدة.
وشغل الراحل منصب ناقد أدبي في مجلة “لوريان لكسبرس” الصادرة بالفرنسية، وفي ملحق صحيفة “لوريان لوجور” الأدبي.
ومن مؤلفاته الأخرى “ريّا النهر” (1998)، و”عين ورده” (2002) و”طبع في بيروت” عن “دار الساقي” (2016). و”حيّ الأميركان” (جائزة سعيد عقل 2015)، “شريد المنازل” و“الموت بين الأهل نعاس”، و”اعتدال الخريف”، و”ريّا النهر”، و “شريد المنازل”، وصولاً إلى “ملك الهند”. ثم آخر إصداراته “سمّ في الهواء” التي صدرت في حزيران/ يونيو الماضي. وآخر تكريم له كان في الجامعة الأنطونية في 20 أيار/مايو الماضي، وذلك ضمن سلسلة “إسم عَلَم”.
اعتبر الدويهي أنّ شخصيات رواياته “صبغت بتحولات لبنان خلال القرن العشرين وأهمّها الحرب، والهجرة، وديناميات اجتماعيّة شهدها لبنان في تريُّف المدينة وتمدُّن الرّيف”.
الشخصيات التي ترمز الى لبنان فرضت عليه بعض الصفات التي تضعه في محور لبناني، مع أنه حاول مرات عديدة الافلات من هذه الصفة، وقال ذات مرة: “لا تستطيع أن تكتب عن بيت لبناني (عين وردة) من دون أن يكون هذا البيت هو لبنان، ما ينسحب أيضاً على مقهى يقع عند نهر (ريا النهر)، الذي يعكس وضعية لبنان عند مفترق الطريق”.



