وفد أوروبي في دمشق… “الإعلام الغربي ينشر أخبار مزيفة عن سوريا”

أجواء برس- دمشق

زار وفد من أعضاء البرلمان الأوروبي دمشق، حيث إلتقوا رئيس لجنة الشؤون العربية والخارجية في مجلس الشعب “بطرس مرجانة” وأعضاء اللجنة، وقد صرح أعضاء الوفد بكلام يعتبر تحولا في تعامل أوروبا تجاه سوريا وما حصل فيها.

وقد أعربت “كلير ديلي” أحد أعضاء البرلمان عن أسفها لموقف الاتحاد الاوروبي تجاه استمرار فرض العقوبات على سورية معبرة عن استعدادها مع زملائها للعمل مع البرلمانيين السوريين لتغيير هذا الموقف من جانب الاتحاد الاوروبي، وأضافت “إن الإعلام الغربي يلعب دوراً سلبياً من خلال نشره المعلومات والأخبار المزيفة حول الأحداث في سورية”، وتابعت أنه على البرلمانيين الأوروبيين نقل حقيقة ما يحدث على الأرض في سورية بعيداً عن دعايات الإعلام الغربي.

بدوره أكد مايك والاس اليساري وأحد ممثلي بولندا في البرلمان الاوروبي أهمية تحقيق الاستقرار في سورية والعراق وفلسطين ولبنان واليمن، وإلا فإن ذلك سينعكس على الاستقرار في أوروبا مبيناً أنه وباقي أعضاء الوفد يرفضون العقوبات الغربية المفروضة على سورية والتي تمثل خرقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

كما ندد والاس بقيام الولايات المتحدة باستغلال ملف المساعدات الإنسانية لتحقيق أهدافها البشعة في سورية والمنطقة، معتبراً أن الاتحاد الأوروبي لا يدرك حجم المحاولات الأمريكية الحثيثة لاستغلال هذا الملف والتلاعب به.

ومن الجانب السوري فقد استعرض رئيس اللجنة مع الوفد الأوضاع في سورية والتعاون في مجال نقل حقيقة الأحداث التي حصلت فيها للرأي العام الأوروبي وتوضيح ما تعرضت له من حرب إرهابية ارتكبت بدعم وتواطؤ من دول إقليمية وغربية.
وشرح بطرس مرجانة خلال اللقاء حجم المعاناة التي يتكبدها الشعب السوري من جراء الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة عليه من جانب الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية والتي تحرمه من الحصول على الغذاء والدواء والمشتقات النفطية.

سانا

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى