
وصول حاملة الطائرات الأميركية “جورج بوش” إلى الشرق الأوسط
أعلن الجيش الأميركي الخميس، وصول حاملة الطائرات “يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش” إلى الشرق الأوسط، ما يرفع عدد حاملات الطائرات الأميركية العاملة في المنطقة إلى ثلاث.وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في منشور على منصة “إكس” إن الحاملة كانت تبحر “في المحيط الهندي ضمن نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأميركية، في 23 نيسان”، مرفقا بصورة تُظهر سطحها المكتظ بالطائرات الحربية.
وتعمل حاملة الطائرات الأميركية “يو إس إس جيرالد فورد” الخميس في البحر الأحمر كما تعمل في المنطقة حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”، وفق منشورات لسنتكوم على شبكات التواصل الاجتماعي.
ويأتي نشر حاملة الطائرات الثالثة في الشرق الأوسط في خضم هدنة مستمرة منذ أكثر من أسبوعين، أوقفت الضربات الجوية الأميركية- الإسرائيلية على إيران والتي بدأت في 28 شباط.
وكانت حاملة الطائرات جيرالد فورد قد أبحرت إلى كرواتيا حيث أجريت لها إصلاحات قبل أسابيع عدة أسابيع إثر اندلاع حريق على متنها في 12 آذار.
و”جيرالد فورد” تبحر منذ نحو عشرة أشهر شاركت خلالها في العمليات الأميركية في منطقة البحر الكاريبي، حيث تم تنفيذ ضربات على قوارب مشتبه بقيامها بتهريب مخدرات، واعترضت ناقلات نفط خاضعة لعقوبات.
كما وشاركت في العملية العسكرية الأميركية في فنزويلا التي أُلقي خلالها القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وتبحر مع كل من حاملات الطائرات مجموعة ضاربة تابعة لها.
تحضيرات
وفرضت القوات الأميركية حصارا بحريا يستهدف حركة التجارة الإيرانية المنقولة بحرا، مع تركيز العمليات حول الموانئ الإيرانية الرئيسية، بما يشمل تشابهار وبندر عباس وبوشهر وخرج، في إطار سياسة تستهدف الضغط على عصب الاقتصاد الإيراني.
ويقود وجود 3 مجموعات قتالية لحاملات طائرات أميركية في محيط الأزمة، “أبراهام لينكولن”، و”جورج بوش” مدعومة بجناح جوي يضم مقاتلات F-35C الشبحية ومقاتلات F/A-18 وطائرات الحرب الإلكترونية EA-18G، إلى جانب طائرات القيادة والتحكم والمروحيات وطائرات الدعم اللوجستي، واحد من أكبر الحشود البحرية الأميركية في المنطقة منذ سنوات.



