
لجنة أصدقاء يحيى سكاف والحملة الفلسطينية لإغاثة النازحين أطلقتا مبادرةً في المنية والجوار
أطلقت لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف والحملة الفلسطينية لإغاثة النازحين، التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مبادرةً في مدينة المنية والجوار، بعنوان مركز “الأسير يحيى سكاف لخدمة النازحين” من خلال تقديم وجبات ساخنة وبعض الاحتياجات اليومية لمئات العائلات منذ الأيام الأولى لبداية العدوان، كمبادرة دعم ومساندة للضيوف في مناطق الشمال وتعبيراً عن الوقوف الى جانبهم.
وشكر أمين سر اللجنة جمال سكاف الحملة الفلسطينية والجبهة الشعبية على تعاونهم الدائم مع اللجنة في كافة القضايا الوطنية، مما يؤكد أن “وحدة الموقف الوطني والانساني لشعوب أُمتنا لا يُمكن زعزعته، حيث ان الشعوب العربية والاسلامية كانت وستبقى حاضنةً لكل من يقاتل العدو ليسترد أرضنا ومقدساتنا المحتلة”، معتبراً أن “الواجب الوطني والأخلاقي اليوم هو بضرورة وقوف كل أبناء الشعب اللبناني الى جانب اهلنا الذين لجأوا الى مناطقنا من جراء العدوان الصهيوني الهمجي على وطننا، ولا سيما في الجنوب والبقاع والضاحية، وكما كنا الى جانب أهلنا النازحين في عدوان ٢٠٠٦ وخلال العدوان الغاشم في ٢٠٢٤، سنستمر بالعمل بكافة الامكانيات المتاحة، لأننا نؤمن بأن هذا العمل الوطني هو كالذي يقاتل اليوم دفاعاً عن الأرض في مواجهة العدو الصهيوني ومشروعه الإجرامي في المنطقة”.
وأثنى سكاف على “أهمية وجود هذه المبادرات في جميع المناطق، لأنها تُمثل الوجدان الحقيقي والأصيل للشعب اللبناني الذي لا يُمكن الا أن يكون سنداً وعوناً لمن لم يبخلوا يوماً في تقديم أروع أنواع التضحيات والدماء الزكية في دفاعهم عن بلدنا بمواجهة العدو الصهيوني”.
الجبهة الشعبية
بدوره، قال عضو قيادة منطقة الشمال في الجبهة الشعبية محمد أبو رائد: “ان هذه المبادرة الرمزية والمهمة التي نشترك فيها مع لجنة أصدقاء الأسير يحيى سكاف في مدينة المنية هي تأكيداً على التلاحم الكبير بين الشعبين اللبناني والفلسطيني، وهي تأتي في ظل عدوان صهيوني غاشم على لبنان، حيث من واجبنا ان نقف جميعاً الى جانب من نزحوا من مناطقهم التي تتعرض لابشع انواع القصف والهمجية من دون مراعاة للقوانين الدولية التي تنص على ضرورة حماية المدنيين”.



