
كاميرا الميادين ثابتة في الميدان
يبقى الإعلام الحقيقي هو الثابت يحمل الصوت ليقول الحقيقة كاملة، وتبقى الصورة لتروي كل الحكاية.
وها هي كاميرا الميادين تبقى ثابتة في الميدان على الرغم من محاولة العدوان اقتلاعها، استشهدت فرح عمر في ميدان الحقيقة جنوباً، قالت كلمتها واوضحت إجرامهم واعتداءاتهم وفضحت كلمات مزيفة يحاولون ترويجها. وربيع المعماري المقدام محب لعدسته التي يجول فيها بقاع الأرض لتبقى الحقيقة ثابتة، وثق الصورة ونقل النيران في رسالة صباحية ولم يطفئ كاميرته،.
على رغم من ارتداء فرح وربيع ملابس الحماية التي تدل على أنهما صحافيين، فكان الشعار مرعبا للعدو، فأراد اغتيال الفرح بعمر الربيع ليعمر فيهما صمودا اقوى.
اغتال العدو الجسد، ولكن عدسة الكاميرا بقيت ثابتة في الأرض ولم تقع، هي كاميرا الميادين الشاهدة، بقيت شامخة على رغم النيران التي اشتعلت فيها، بقي شعار الميادين يلمع ليقول إنه من الميدان وفي الميدان سيبقى.
بقيت كاميرا الميادين مغروسة في أرض الجنوب الأبي، وهي دليل على ثبات موقف القناة ضد العدو ولن تحيد.
رحلت أجساد فرح عمر وربيع المعماري الذين جمعا لبنان من الشمال إلى بقاعه مرورا ببيروت أما روحيهما ستبقى كما كاميرا ربيع ثابتة ولم يهزها صاروخ عدو.







