ندوة حول “الذكاء الاصطناعي تطبيقاته وتحدياته”

نظمت جمعية مساواة – وردة بطرس للعمل النسائي والاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان، ندوة تحت عنوان ” الذكاء الاصطناعي تطبيقاته وتحدياته الاخلاقية والقانونية والاجتماعية” وذلك في إطار الحملة الوطنية لدعم حقوق المرأة، ورفع مستوى٥٦6ته٧ه٧6٧ التوعية الاجتماعية والقانونية لدى المرأة، وذاك يوم أمس (الخميس) في قاعة مكتبة برزخ – شارع الحمرا، بحضور حشد من هيئات تربوية 8طههونسائية ونقابية

تهدف إلى رفع الوعي لدى المرأة، ولا سيما الطالبات والعاملات لكيفية عمل هذه التكنولوجيا الحديثة، تطبيقاتها اليومية، المخاطر المرتبطة باستخدامها، وكيفية التعامل معها بمسؤولية، مع أهمية حماية الخصوصية والحقوق الرقمية وتعزيز دور المرأة في هذا المجال.

قدّمت الاستاذة مايا نهرا (جمعية مساواة وردة بطرس للعمل النسائي) في العرض المسهب تعريفا للذكاء الاصطناعي وكيف يعمل. تم شرحت الذكاء الاصطناعي بوصفه قدرة الأنظمة الرقمية على أداء مهام تتطلب عادةً ذكاء بشريًا، مثل الفهم، تحليل البيانات، توليد المحتوى، واتخاذ القرارات.

تم اوضحت أن الذكاء الاصطناعي التوليدي لا “يفهم” المحتوى كما يفعل الإنسان، بل يتوقع النتيجة الأكثر احتمالاً اعتمادًا على البيانات التي تم تدريبه عليها.

كما تم تبسيط مفهوم التعلّم العميق وكيف تتعلم الخوارزميات من خلال تحليل ملايين الأمثلة لاستخراج الأنماط.المحادثات الذكية (Chatbots)

ثم شرح كيفية تفاعل روبوتات الدردشة مثل ChatGPT، وكيف تتطور لغتها لتشبه لغة المستخدم من خلال تحليل الكلمات واللهجة ونمط الكتابة، دون أن تمتلك وعيًا أو فهمًا حقيقيًا.

فن طرح الأسئلة (Prompting)

 

تم تدريب المشاركات على كيفية صياغة الأسئلة بوضوح ودقة للحصول على أفضل النتائج.

كلما كان السؤال محددًا أكثر، كانت الإجابة أدق وأنفع.

الهلوسة المعلوماتية : تم شرح ظاهرة “الهلوسة” وهي عندما يقدم الذكاء الاصطناعي معلومات أو مصادر غير صحيحة بأسلوب يبدو مقنعًا.

كما تم التشديد على ضرورة التحقق وعدم اعتماد محتوى الذكاء الاصطناعي كما هو.

الملكية الفكرية والانتحال والقرصنة.

تم تناول الفرق بين:

• الملكية الفكرية

• الانتحال (نَسخ المحتوى ونسبه لنفسك)

• القرصنة (استخدام محتوى غير قانوني)

وتوضيح كيفية احترام حقوق المبدعين عند استخدام الذكاء الاصطناعي. التحيّز والتمييز والصور النمطية. تم توضيح الفارق بين التحيّز (فكرة غير عادلة داخل النظام) والتمييز (قرار أو سلوك ينتج من التحيّز).

وعرضت نهرا أمثلة على إعادة إنتاج الذكاء الاصطناعي للصور النمطية عن النساء والعرب والمهمشين.

التزييف العميق (Deepfake)

تمت مناقشة مخاطر تركيب الصور والفيديوهات باستخدام الذكاء الاصطناعي، وكيف يمكن أن يشكل ذلك خطرًا أكبر على النساء في سياق الابتزاز الإلكتروني والتشهير.

الخصوصية والبيانات

تم توضيح أهمية عدم إدخال بيانات خاصة في أدوات الذكاء الاصطناعي، لأن المعلومات يتم تخزينها وقد تُستخدم لأغراض تجارية أو تدريب نماذج جديدة.

ثم تحدثت عن الاثر البيئي، وابراز أن الذكاء الاصطناعي لا يعمل في فراغ، بل يتطلب استهلاكًا ضخمًا للطاقة والمياه لتبريد مراكز البيانات، مما يجعله مرتبطًا بأثر بيئي حقيقي.

الذكاء الاصطناعي المسؤول اجتماعيًا

تم شرح مفهوم Socially Responsible AI وهو تطوير الذكاء الاصطناعي بما يحترم التنوع، حقوق الإنسان، الخصوصية، ويشمل جميع الثقافات والجنسيات، بدل تكريس التمييز أو الهيمنة المعلوماتية.

الشق القانوني.

المحامية لينا قازان (جمعية مساواة – وردة بطرس)

من جهتها قدمت المحامية لينا قازان شرحا قانونيا مفصلاً حول تخلف الاطار التشريعي عن مواكبة التطورات التقنية ولا سيما الذكاء الاصطناعي مما يثير الكثير من التساؤلات القانونية. وأكدت في مداخلتها القانونية على :

اولا : غياب تشريع خاص بالذكاء الاصطناعي

ثانيا : تطبيق قانون المعاملات الالكترونية رقم 81/2018

ثالثا: الذكاء الاصطناعي وقانون العقوبات اللبناني

رابعا: الملكية الفكرية والابداع الناتج عن الذكاء الاصطناعي

خامسا: قانون حماية المستهلك اللبناني وتطبيقاته على الذكاء الاصطناعي

سادسا: المسؤولية المدنية عن أضرار الذكاء الاصطناعي والمسؤولية القانونية عن أعماله.

وختمت إلى أهمية مبادرة التشريع اللبناني لاصدار قانون خاص بالذكاء الاصطناعيلحماية خصوصية الافراد ولضمان الاستخدام الاخلاقي والعادللهذه التقنيات بما يخدم المجتمع والدولة .

اختُتمت الندوة بحوار فعّال، تضمن تجارب وأسئلة حول استخدام الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية والعمل والتعليم، وتم التأكيد على أهمية الوعي الرقمي وتمكين المرأة من المعرفة لحماية نفسها من المخاطر واستثمار الفرص .

 

 

31/10/2025

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى