الجوهري الشبيني يحذر : العقدين المقبلين يحددان مستقبل العالم من حيث الطاقة والمناخ

يرفع دكتور الجوهري الشبيني صوته مجدداً محذرا البشريه”لا يمكننا شراء الوقت بالمال”، في زمنٍ تتسارع فيه الأزمات المناخية وتتعمق فيه الانقسامات السياسية والاقتصادية.
يرى المؤسس الدولي لمنظومة التخلص الامن من القمامه أن البشرية تقف اليوم عند مفترق طرق حاسم، حيث تتقاطع الأخطار البيئية مع التراجع في التعاون الدولي، فيما تتضاءل الإرادة الجماعية لمعالجة التحديات الكبرى.
تحذير الشبيني هذه المرة لا يأتي من منظور مالي أو تقني فحسب، بل من قناعةٍ عميقة بأن العقدين المقبلين سيحددان مصير الكوكب والأجيال القادمة ، فإما أن نتحرك بذكاء وتعاون، أو نواجه مستقبلًا لا يمكن لأي ثروة أن تُصلحه.
في مقابلة مع دكتور . الشيباني” ، وجّه رسالةً صريحةً: ان البشرية على مفترق طرق ، والقرارات التي ستُتخذ في العقدين المقبلين ستتردد صداها لأجيال.

مع أن التصريحات الرنانة ليست جديدة ، إلا أن نبرة الخبير الدولي للطاقه تحمل إلحاحا مختلفًا هذه المرة، فهو لا يتنبأ بالمخاطر فحسب، بل يري أيضا تفكك سريع في التنسيق العالمي، إلى تقلص ميزانيات التنمية في مجال المخلفات، يرى أن ركائز التعاون الدولي بدأت تتصدع.

ومع ذلك، فإن تحذيره يتجاوز مجرد تشخيص للتدهور، بل هو دعوةٌ إلى تجديد الالتزام. يعتقد الشبيني ، أن الأدوات اللازمة لإصلاح ما هو معطلٌ في متناول اليد – إذا اختار العالم استخدامها.

المساعدات تتراجع مع تزايد الحاجة الي التخلص الامن من القمامه القاتل الصامت في كل أنحاء العالم
وقد انخفضت المساعدات الرسمية من الدول المانحة الرئيسية بنحو ٥%، وفقا لتقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية . وجاء هذا الانخفاض على الرغم من تفاقم حالات الطوارئ المناخية، في قطاعات واسعة من دول العالم اجمع سواء غنيه او فقيره في وقت تتخبط فيه المؤسسات المانحه لتصرف في انظمه تضر بالبيئة اكثر من كونها تتخلص من المخلفات تركيا من اكبر المتخبطين في هذا المجال تزيد من درجة حرارة الارض
وكشف الدكتور الجوهري الشبيني، عن أهمية مشروع إدارة المخلفات الصلبة الذي يمكن تطبيقه في الدول العربية ومن أبرزها مصر، هو بمثابة منظومة كاملة لإدارة المخلفات الصلبة، يعتمد على تجميع المخلفات غير القابلة للتدوير، ويتم إنتاج كهرباء منها.

وأوضح الجوهري الشبيني أن المشروع يستهدف تحويل النفايات إلى كنز اقتصادي متجدد، كما هو الحال في النمسا، التي وصل التي اسهمت استثمارها وأرباحها في زيادة الدخل القومي بعد اكتمال المنظومة لديهم.

وأضاف أن المشروع المقترح تنفيذه في مصر يستخدم تقنيات متطورة لتحويل المخلفات إلى كهرباء، بما في ذلك استخدام حرارة غازات الاحتراق الساخنة، وتوربينه بخارية بضغط 40 بار ودرجة حرارة تصل إلى 400 م º.

كما أوضح أن المحطة تتميز بوجود جهاز تنقية رباعي المراحل يعمل على تنقية غازات الاحتراق، ويؤكد أن هذه المحطة ستعمل وفق معايير بيئية عالية وتحقق أقل قيم ممكنة من الانبعاثات. ولنبدئ من الان لان كل تاخير سيكلف سكان القري الارضيه الكثير وعندها لن يقدر البشر علي شراء الوقت بالمال بعد فوات الأوان

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى