خطة “ترامب” القضاء على فلسطينية غزة وفك عزلة الكيان الصهيوني

أصدرت الأمانة العامة “للمؤتمر القومي العربي” بياناً  أعلنت فيه انها “ناقشت بعمق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأهدافها حول قطاع غزة”، ووجهت “التحية العميقة للصمود التاريخي والأسطوري للشعب الفلسطيني العظيم، الذي سجل صفحة مجد لن تمحى في تاريخ الأمة العربية والعالم الإسلامي وأحرار العالم كله، والذي واجه حرب إبادة ستبقى وصمة عار في وجه كل من وقف مع قتل آلاف الأطفال والنساء وتجويع الناس على مدى عامين كاملين، دون أن يرضخ شعب فلسطين الذي بقي شامخاً مرفوع الهامة، عزيزاً، متمسكاً وإلى الأزل بأرضه وتراب وطنه المقدس. وننحني إجلالاً وإكباراً وبكل اعتزاز لشهدائه الأبرار وجرحاه وأسراه، الذين سطروا ملحمة خالدة ستبقى محفورة في ذاكرة الأجيال جيلاً بعد جيل”.

وقد اكدت الأمانة العامة في بيانها ان: “خطة الرئيس الأميركي ترامب ناجمة عن تفاهم عميق وتنسيق كامل بين الإدارة الأميركية والكيان الصهيوني، هدفها الجوهري القضاء على المقاومة الفلسطينية ونزع سلاحها، ومحاولة تحقيق ما عجز العدو عن تحقيقه بالوسائل العسكرية وسياسة الأرض المحروقة وتدمير البشر والحجر على أرض قطاع غزة الشامخ”، وأضافت: “إن هذه الخطة واضحة كل الوضوح بما هو مطلوب من شروط والتزامات من المقاومة الفلسطينية والجانب الفلسطيني، ولكنها تطرح  عشرات الأسئلة والتساؤلات بما هو مطلوب من العدو الصهيوني، سواء فيما يتعلق بالانسحاب الشامل من قطاع غزة وتحديد جداول زمنية محددة لهذا الانسحاب، أو الوقف الشامل والنهائي لإطلاق النار، أو إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، ولذلك فإن كل بند من بنود هذه الخطة يحتاج إلى اتفاق”.

وأشار البيان الى ان “الخطة تتجاهل وتنفي أي دور للشعب الفلسطيني والمرجعيات الفلسطينية، وكأن هذا الشعب وهذه المرجعيات غير موجودة، ولذلك فهي تستهدف نزع فلسطينية غزة وفلسطينية فلسطين، كما تهدف إلى فصل قطاع غزة عن الضفة الفلسطينية وتكريس هذا الفصل من خلال الانتداب الأمريكي والبريطاني وما سُمي باللجنة الدولية لإدارة قطاع غزة التي سيكون على رأسها الرئيس الأمريكي ترامب ومديرها الفعلي طوني بلير مجرم حرب العراق”، كما وجّه البيان الدعوة إلى “كل الفصائل الفلسطينية لإيجاد موقف موحد إزاء هذه الخطة الأميركية لمواجهة كل المخاطر المحيطة بقضية فلسطين والأمن القومي العربي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى