
الإعلان عن فعاليات “ملتقى الاعلام العربي” الواحد والعشرين
تغطية د. ريم المحب
تصوير الزميل خالد عياد
خاص: أجواء برس
برعاية رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون جرى يوم أمس الثلاثاء الواقع في السادس عشر من شهر أيلول/ سبتمبر 2025 مؤتمر صحافي عقد وزير الإعلام اللبناني الدكتور بول مرقص وسعادة الأمين العام لـ ( مُلتقى الإعلام العربي) الأستاذ ماضي الخميس في قاعة الصحافة في السراي الحكومي الكبير وذلك للإعلان عن إنطلاق فعاليات الدورة الحادية والعشرين لـ ( مُلتقى الاعلام العربي) والتي ستُعقد للمرة الأولى في لبنان، وقد شارك في المؤتمر عدد من الوزراء اللبنانيين ووزراء الإعلام العرب إلى جانب نخبة من الشخصيات الإعلامية اللبنانية والعربية البارزة بالإضافة إلى حضور نقيب المحررين في لبنان الأستاذ جوزيف قصيفي.
بدأ المؤتمر بالنشيد الوطني اللبناني وبعدها كانت كلمة لوزير الإعلام الدكتور بول مُرقص وقد بدأها بالترحيب بالحضور كما خصّ السيد ماضي الخميس مؤسس ” المُلتقى الإعلامي العربي ” وأمينه العام بتحية تقدير واعتزاز لإطلاقه هذه المنصة الفكرية وأسهم في ترسيخ حدودها واستمراريتها كما خصّ بالتحية “جامعة الدول العربية” الحاضنة والشريك الإستراتيجي لكل المُنتديات الإعلامية التي تُقام تحت جناحيها وبرعايتها الكريمة لما يُجسّد الدور المحوري لتوحيد الرسالة الإعلامية العربية، وتابع الوزير مُرقص كلمته قائلاً: ” برعاية كريمة من فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وفي السراي الكبير بعد لقاء دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام تنعقد الدورة الحادية والعشرين للملتقى الإعلامي العربي الذي تُنظمه هيئة المُلتقى العربي بالتعاون مع وزارة الإعلام في لبنان وقطاع الإعلام والاتصال في جامعة الدول العربية خلال الفترة من 29 إلى 30 تشرين الأول/ أكتوبر في بيروت العاصمة الدائمة للإعلام العربي، يلتقي في هذه الدورة نخبة من وزراء الإعلام العربي إلى جانب ممثلين عن كُبريات المؤسسات الإعلامية وأكاديميين ومؤثرين وصُناع محتوى وشباب وطلاب الجامعات خاصة من كُليات الإعلام لتكون بذلك منصة غنية بالحوار وتبادل الرؤى والخُبرات، وسوف يشهد المُلتقى تكريم شخصيات ومؤسسات إعلامية تركت بصمة واضحة أسهمت في الارتقاء بالمشهد الإعلامي العربي كما سيتخلّل المؤتمر معرض يضُم صوراً وفيديوهات نادرة سنحاول أن نجمعها من الأرشيف في إضاءة على محطات راسخة من الذاكرة الإعلامية اللبنانية والعربية”.
وأضاف مُرقص: ” تكتسب هذه الدورة أهمية مُضاعفة إذ تنعقد مع انطلاق العهد الرئاسي الجديد و في زمن يشهد فيه الإعلام العربي والعالمي تحولات كُبرى في بنيته وأدواته ومفاهيمه تحت تأثير نسارع التكنولوجيا وتعدُّد مصادر المعلومات وظهر أنماط جديدة من التفاعل الرقمي أعادت رسم علاقة الجمهور بالإعلام وأفرزت واقعاً إعلامياً مُغايراُ بالكامل بحيث سيوفر المُلتقى فضاءً إستراتيجياً للنقاش وتقديم الحلول المُبتكرة لمواجهة هذه التحديات تأكيداً على دور الإعلام العربي في صوغ خطاب جامع ومسؤول والأهم أنّ هذا المُلتقى يتجاوز كونه محطة فكرية ليُصيح مُناسبة رمزية لعودة الأشقاء العرب إلى العاصمة اللبنانية بيروت المدينة التي اشتاقت إليهم بقدر ما اشتاقوا إليها ففتحت ذراعيها لتضمهم من جديد وتُجدّد حضورها كعاصمة دائمة للعروبة وعاصمة للقاء والتلاقي”.
وفي الختام قال الوزير مُرقص: “أعود وأشكركم جميعاً هنا، وأخص بالذكر اللجنة التي تُعد لهذا الملتقى، إضافة الى الإخوة من الكويت ومن لبنان أيضاً الأستاذ جمال فياض والأستاذ جوزف يزبك، وكل من يريد ان يضع جهده معنا لينجح المؤتمر الذي هو على بعد ثلاثة أسابيع ونيف”.
من جهته تحدّث الأمين العام للملتقى الأستاذ ماضي الخميس وقال: “أشكر الوزير بول مرقص على إتاحة هذه الفرصة وعلى الدعوة لنا وتشريفنا كهيئة للملتقى لان نقيم ولأول مرة في بيروت “ملتقى الاعلام العربي”، فأشكر له كل هذا الاهتمام، وأشكر طبعا فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الذي شرفنا باستقباله لنا هذا الصباح، ومنحنا شرف رعاية وحضور هذا الملتقى، ووجهنا بكثير من الكلمات والاهتمام حول القضايا التي من الممكن ان تطرح. كما استقبلنا أيضاً بكل ود ومحبة في هذا القصر الجميل والمركز المهم، دولة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام حيث تحدثنا حول الكثير من المفاهيم التي تتعلق بهذا الملتقى ووعدنا بالحضور والمشاركة فيه”.
وأضاف الخميس: “أُرحب أولاً بكل الحضور من وزراء واعلاميين ونقباء المهن الإعلامية وكل المشاركين معنا. منذ ان انطلق المنتدى الإعلامي العربي عام 2003 في الكويت كان الاعلام اللبناني من أوجه النجاح حضوراً ومشاركةً وتغطية، ولقد شاركت معنا أسماء كبيرة من الاعلام اللبناني تم تكريمها، وشكلت دعماً لنا وكانت من أسباب نجاح الملتقى، لذلك أشعر بالفخر والسعادة ان يُعقد هذا الملتقى اليوم في لبنان بلد الحضارة والاشعاع الإعلامي والثقافي والفكري”.
وتابع: “شعارنا هذا العام “الاعلام والتنمية شركاء الحاضر وتحالف المستقبل”، ومن المهم جداً وبما أن لبنان مُقبل على مشاريع تنموية مستقبلية أن يكون للإعلام دوراً، بالطبع سيكون هناك كثير من القضايا التي ستطرح وشراكات استراتيجية مع اليونيسكو والصندوق العربي للتنمية ومع المعهد العربي للتخطيط ومع الكثير من الجهات المحلية والدولية المعنية بمواضيع التنمية والاعلام والثقافة، وهذا ما سيعطي الملتقى الكثير من الدعم والنجاح كما أشار الى أن “الملتقى سيكون على مدى يومين في نهاية تشرين الأول المقبل، وسيناقش الكثير من القضايا”.
واردف الحميس: “هذا المنتدى لن ينجح من دونكم انتم الإعلامين، فنحن ننظمه ولكن وجود الاعلام والإعلاميين والدعم الإعلامي الذي سيلاقيه سيشكل حافزا للنجاح، والنجاح بالنسبة الينا هو ان نظهر للإعلاميين المشاركين الذين ستتم دعوتهم سواء من وزراء اعلام او اعلاميين او طلبة اعلام، بأن الاعلام اللبناني حيوي وفعال ومتماسك ومتقدم ومتطور، ولهذا سنحاول قدر المستطاع إشراك الإعلاميين في جلسات ومحاور هذا المنتدى والبرامج الأخرى، ونحن تكلمنا مع وزيرة السياحة ليكون هناك برنامج سياحي مصاحب للملتقى، وكذلك مع وزيرة الشباب والرياضة أن يكون هناك دور للشباب، ومن المهم وجود الشباب الإعلامي اللبناني، والامر نفسه مع وزيرة التربية، إن وجود الطلبة وحضورهم أمر مهم، ونحن منفتحون على مناقشة كل القضايا التي تهمهم، وهذا كله سيعود علينا بالمنفعة، وكما قلنا أي اعلامي زميل او زميلة لديه فكرة او مقترح نحن حاضرون للتواصل، كذلك وزارة الإعلام”.
وفي الختام قال: “ستتم دعوة عدد من وزراء الاعلام، الأمين العام لجامعة الدول العربية وممثل الجامعة، الإعلاميين ومالكي القنوات الفضائية ورؤساء تحرير، صحافيين وطلاب اعلام من جامعات عربية مختلفة، فنحن نعتقد بأن دورنا هو مع الطلبة ومع جيل الشباب”.
وفي نهاية المؤتمر كانت أسئلة الحضور التي أجاب عليها وزير الإعلام اللبناني د. بول مرقص ، والمستشار ماضي الخميس بالإضافة إلى سؤال أجاب عليه نقيب المحررين الأستاذ جوزيف القصيفي.






