هلق ما عاد عاجبكم الرئيس بري؟

*هلق ما عاد عاجبكم الرئيس بري؟*
*وعم تدوروا عن “فريق شيعي ثالث” ..*
*معناها اخيرا عم يعمل شيء صح..*

وقت اللي عارضناه ٣٠ سنة في إدارته للملف الداخلي، وكنا “الفريق الثالث”، وكنا “المنبوذين في محيطنا”، كان حبيب قلبكم.. ليش؟
هلق صرتوا تقولوا مريض وكبير والزهايمر وصار لازم تحجيمه…
*وين مدحكم وعباراتكم..؟ من “صمام الامان” و”صاحب الرؤية” والرئيس بري “بيدبرها بحكمته” ؟*
ولو. دغري غيرتوا البارودة من كتف لكتف.. متل تاريخكم من ١٩٢٠ و٤٣ لليوم..
كان عاجبكم الرئيس بري كل ال٣٠ سنة اللي مرقت وقت اللي كنتوا صيصان صغار عنده، ويوزع عليكم رئاسات ووزارات وقوانين انتخاب لتصيروا نواب ب٤٠صوت ل١٠٠٠ صوت.. ومغانم.. كان “نبيكم”..
وقت اللي خرستوا وما رفعتوا كلكم الصوت وقت افلاس الخزينة والمصارف.. كان عاجبكم.. ليش؟ هل لحستوا كفاية؟
وقت اللي ما بتغيروا قانون الانتخاب ولا يقر اي اصلاح مالي ولا تدقيق جنائي ولا توقيف مرتكب ويتم توزيع القضاة والضباط و المناصب عليكم.. كان عاجبكم و”ملهمكم”..
كان عاجبكم وقت اللي يصرخ فيكم في المجلس النيابي بس واحد يحاول يفكر يعمل عنتر، ويخليكم تصيروا تضحكوا..
ليش؟ هل لانكم كنتو اولاد في زمن بابا نويل دائم..؟
اليوم مش عاجبكم، وسحبتو سكاكينكم عليه؟
ولو..
*يعني اكيد اكيد اكيد عم يعمل شي صح..* .. والله يطول بعمره.. ياخذ من عمركم ويعطيه…

*بس السؤال: هو بكل ذكاؤه ودهاءه هل ما كان عارف انو حيجي يوم حتبصقوا بالصحن اللي اطعمكم منه؟*
على الارجح لا..
*لانو مرض كل قوة، من زعامة اشخاص لهيمنة دول، من انو بتعتبر ان القوة دائمة، والخوف منها دائم، فبتتصرف وبتوقع بغرور فائض القوة، الى ان تصبح اسيرة لابتزازات..*

نصيحة.. ما تراهنوا على “فريق شيعي ثالث”.. ما حتلاقوا الا فرافير متل ما لقيتوا عند “الفريق السني الثالث”.. ولو كانوا على طاولات كبيرة..

*الحل بالدولة العلمانية الشاملة بدون طوائف.. هذا في حال صارت التسوية الاقليمية في إسلام آباد.. غير هيك.. جعجعة بلا طحين.. ومزيد من الخراب من برا ومن جوا..*

وتلك الايام نداولها بين الناس..

٢٧ أيار ٢٠٢٦
حسن أحمد خليل

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى