اعتذار الأمير حمزة ينهي «الفتنة» في الأردن

بعد أقل من عام، تعود قضية «الفتنة» في الأردن، إلى الواجهة، وهي التي ارتبطت بولي العهد السابق الأمير حمزة بن الحسين، ورئيس الديوان الملكي الأسبق، باسم عوض الله، والشريف حسن بن زيد، أحد أفراد العائلة المالكة، بعد الكشف عن مخطط استهدف أمن واستقرار البلاد، مطلع أبريل (نيسان) في العام الماضي.

وفي خطوة على طريق إنهاء ملف «الفتنة» الذي عاش الأردن تداعياته، قدم الأمير حمزة بن الحسين، اعتذارا لأخيه غير الشقيق، العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، بعد لقاء جمعهما بحضور عدد من الأمراء في القصر الملكي، بحسب بيان للديوان الملكي صدر مساء الثلاثاء.

ورأى الديوان الملكي في البيان أن «إقرار الأمير حمزة بالخطأ واعتذاره عنه، يمثل خطوة في الاتجاه الصحيح، على طريق العودة إلى دور الأمراء في خدمة الوطن وفق المهام التي يكلفهم بها الملك».

وأثارت قضية «الفتنة» جدلاً واسعاً في البلاد بعد توقيف عوض الله والشريف ليلة الثالث من أبريل الماضي، فيما شكل خبر وضع الأمير حمزة بن الحسين، رهن الإقامة الجبرية وسحب حرسه الشخصي وتعليق جميع شبكات الاتصالات حوله، صدمة على المستوى الشعبي، في قضية غير مسبوقة داخل العائلة الملكية.

وتمثلت تفاصيل القضية بعد ارتباط عوض الله والشريف بعلاقة مع الأمير حمزة، بحسب التحقيقات التي قادت إلى وضعهم تحت الرقابة الأمنية، نتيجة رصد اتصالات ورسائل بواسطة الشريف، لاستخدام الأمير في تغذية احتجاجات شعبية على خلفية قضايا اجتماعية ومطالب اقتصادية ومعيشية، كان آخرها أحداث مستشفى السلط، منتصف مارس (آذار) الماضي، التي راح ضحيتها 8 مرضى بفيروس كورونا نتيجة انقطاع الأكسجين.

وظهر الأمير حمزة في عدة مناسبات، منتقداً الملك عبد الله الثاني، خلال جلسات تمت دعوته إليها، ووجه الأمير انتقاداته للسياسات والقرارات الملكية التي «أفقرت المواطنين»، على حد وصفه، متهماً المؤسسات الأمنية «بالمساس بكرامة الناس»، ليتضح لاحقاً أن تلك الممارسات كانت بتخطيط من عوض الله، وبوساطة من الشريف حسن الذي حاول الاتصال بالسفارة الأميركية في عمان، بحسب التسريبات.

الشرق الاوسط: محمد خير الرواشدة

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى