
خطة لنزع السلاح “خارج الدولة” على 15 شهراً.. ومبادرة أميركية لمقايضة السلاح بالإعمار
كشفت مصادر لقناة “الحدث” عن تفاصيل خطة الجيش اللبناني التي ستُعرض في جلسة الحكومة المرتقبة، والهادفة إلى حصر السلاح خارج إطار الدولة. الخطة، بحسب المصادر، ستمتد على مدى 15 شهراً تُنفَّذ على مراحل متدرجة تبدأ من العاصمة بيروت وتشمل مختلف المناطق اللبنانية.
وأكدت المصادر أن الجيش اللبناني أعدّ خطة تقنية محكمة، لكنه لن يلتزم بمواعيد سياسية أو مهَل زمنية، باعتبار أن ذلك “قرار سياسي بحت”، فيما يقتصر دوره على التنفيذ عند اتخاذ القرار من جانب السلطات.
وأوضحت المصادر أن وزراء “حزب الله” و”حركة أمل” اشترطوا أن يكون ملف السلاح آخر بند على جدول أعمال الجلسة، ملوّحين بعدم المشاركة في حال تم افتتاح الجلسة بمناقشته، في ظل حساسية هذا الملف وتعقيداته.
وبموازاة ذلك، طرح الموفد الأميركي توماس براك مبادرة في آب/أغسطس 2025 تقوم على مبدأ “مقايضة السلاح بالإعمار”، وتشمل:
– نزع سلاح حزب الله بحلول نهاية العام.
– انسحاب إسرائيلي تدريجي من مواقع في جنوب لبنان.
– إطلاق سراح أسرى لبنانيين.
– تنظيم مؤتمر اقتصادي دولي بمشاركة الولايات المتحدة، فرنسا، السعودية وقطر لدعم إعادة الإعمار وإنعاش الاقتصاد.
وأكد براك أن الخطة لا تقوم على القوة العسكرية، بل على الحوافز الاقتصادية والتفاوض السياسي، بما يتيح للبنان استعادة سيادته وشرعية سلاحه.



