رغم إثبات تورطه قاضي يهلي سبيل عمل متورط بتفجيرات البيجر

كتب رضوان مرتضى

أثبتت التحقيقات أنّ العميل محي الدين حسنة، أنّه زوّد مشغِّله بترددات البايجرز واللاسلكي، وهي المعلومات التي يُعتقد أنّ العدو الإسرائيلي استخدمها لقتل وجرح مئات اللبنانيين واللبنانيات. وللعلم أخلَى سبيله القاضي منير سليمان في محكمة التمييز العسكرية.

عندما صدر حكم المحكمة العسكرية بسجنه 15 عاماً، اعتقدنا أنّ التشدد مع العملاء أصبح نهجاً، لكن ما جرى اليوم نسف كل ذلك. والد هذا العميل قام بجولات على مسؤولين سياسيين متوسّطاً لإطلاق سراح ابنه، بل ويتباهى أنّه زار رئيس الجمهورية جوزيف عون اخيراً. فهل هذا صحيح؟ وهل الإفراج عن العميل كان نتيجة هذه الزيارات، أم بفعل الضغوط الأميركية ـ الإسرائيلية؟

أليس في هذا القرار تشجيع واضح للبنانيين على التعامل مع العدو الذي يقتلهم يومياً؟ وهل يريد العهد والمحكمة دفع أولياء الدم إلى أخذ حقهم بأيديهم بعدما تخاذل القضاء عن إصدار حكم عادل؟

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى