
جريمة مروعة في وضح النهار والضحايا يتحللون
كتب حسن أحمد خليل
جريمة مروعة…
مقتل عائلة بكاملها على يد ابنها البكر، في وضح النهار.
قام المدعو “شعب لبنان” بذبح والدته “دولة”، أمام اعين الوالد “وطن”، ثم أطلق النار على رأس الوالد…
بعدها خطف المجرم اختيه “عدالة لبنان” و” إنسانية لبنان” في قبو المنزل. وعندما حاول أخويه” ضمير لبنان” و”وعي لبنان” إنقاذ الاختين، قام المجرم بإطلاق النار على أفراد عائلته وأرداهم جميعا.
ثم حبس نفسه في غرفة مهددا بالانتحار، وسط مخاوف عن سماع طلقة رصاص.
تبين من التحقيقات الأولية أن المجرم “شعب لبنان” قام بالتخطيط لجريمته بتحريض ومساعدة جهات خارجية، لها عداوات مع العائلة…
نتيجة الجريمة البشعة، خرج الآلاف من أبناء العشائر، مثل عشيرة البجم والهمج والهبل والكاوبوي والزولو والفايكتغ والهوتو والتوتسي إلى الشوارع للتقاتل في فوضى عارمة…
جهات غير مؤثرة تحاول ضبط الأمور ضمن أنباء عن جرائم متفرقة تحصل، وشحن أجواء طائفية تنذر بانفجار الوضع…
في هذه الأثناء تقوم العشائر الهمجية بالتسلح، والتحضير للانتقام من كل من تبقى من أقارب عائلة المجرم “شعب لبنان”. ويشاع أن أبناء العشائر خطفت “حرية” و”مساواة” و”حقوق”، و”ديمقراطية”، وقاموا باغتصابهم بطريقة وحشية…
تتوارد أنباء عن عدم نية أحد من جيران المجرم “شعب لبنان” وعائلته دفن الضحايا، بل تركت كل الجثث لتتحلل، وانشغل الجميع في سبي وتوزيع مغانم الضحايا من حضارة وثقافة وأراض وأنهار ومياه وطبيعة…
إنا لله وإنا إليه راجعون…
والمسيح قام… حقا قام… قام من بين الأموات..
“يا ضيعانك يا لبنان.. أجمل وطن وأتفه أاسفل شعب على الكرة الأرضية… الخيانات تعشعش فيه… ويتراكضون للتبرع بها…
الحقد مزروع في جذوره… وكذلك الكراهية والعنصرية.
يحكمه ملك اسمه الجهل المتزوج من غباء…
يا ضيعانك يا لبنان..”
سوف تبكون حتى تنشف دموعكم، ولن تنشف… وستصبحون تائهين في مضارب الأرض كما البدو الرحل… وتكونون كالسكارى وما أنتم بسكارى…
مات العقل… ساد الجهل…
لم يعد من جدوى للنقاش.



