مخابرات الحيش: خمسة شبان سوريين دخلوا خلسة… والأمن العام يوضح

تعقيباً على بيان الحزب التقدمي الاشتراكي عن حادثة اختفاء خمسة شبان سوريين لدى ذهابهم الى السفارة السورية في لبنان الاسبوع الماضي، من بينهم توفيق الحاجي، الذي كان في السابق قائداً في “الجيش السوري الحر”. واتهم البيان السفارة السورية بخرق كل المواثيق والأعراف الدولية والقوانين المرعية الاجراء للسيادة اللبنانية ولمبادئ حقوق الانسان. تعقيباً، صدر عن المديرية العامة للأمن العام، بيان أكّدت فيه أنّ “الصلاحيات المنوطة بها على المعابر الحدودية تنحصر في ختم وثائق السفر التي هي بحوزة العابرين بعد التأكد منها واستكمال الاجراءات العدلية، وليست مهمة عسكرييها تفتيش الآليات أو الاشخاص، مع العلم ان هذه المهمات تدخل في صلب صلاحيات الاجهزة المختصة المتواجدة على المعابر.
أما بالنسبة للسؤال الذي طرحه الحزب التقدمي الاشتراكي على “المطالبين بإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم حول النموذج الذي تقدمه مثل هذه الظاهرة الخطيرة عن العودة الآمنة المفترضة”، فإن المديرية العامة للامن العام توضح ان كل رحلات العودة التي نظمتها المديرية خلال السنوات الماضية لم تشوبها شائبة، ولم يسجل اي حادث مع اي مواطن سوري عاد الى بلاده تحت رعاية الامن العام وبإشراف وكالات الامم المتحدة العاملة في لبنان”.
 
بيان الجيش اللبناني 
إلا أن مصدراً في مديرية استخبارات الجيش اللبناني أكد أن المعلومات المتداولة عن عملية الاختطاف غير دقيقة، كاشفاً عن أن حاجزاً للجيش اللبناني أوقف هؤلاء الشباب بسبب عدم امتلاكهم وثائق رسمية، ليتبين لاحقاً أنهم دخلوا البلاد بطريقة غير شرعية، وأنه تم إطلاق سراح أربعة أشخاص من الموقوفين الخمسة.

وأشار بيان صادر عن الجيش إلى أنه بتاريخ 27/8/2021، أحالت مديرية الاستخبارات إلى المديرية العامة للأمن العام كلاً من السوريين (ت. ح)، و(ع. ق)، استناداً لإشارة النيابة العامة العسكرية، لدخولهما خلسة إلى الأراضي اللبنانية ووجودهما عليها بصورة غير قانونية.

كما أوقفت مديرية الاستخبارات في منطقة اليرزة – بعبدا، كلاً من (م. ع. و)، و(م. س. و)، و(أ. ع)، و(إ. ش)، وهم من الجنسية السورية، وقد دخلوا الأراضي اللبنانية خلسة بطريقة غير قانونية بمساعدة مهربين، بعدها بوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص.

وكالات

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى