أحمد مغربي لـ”أجواء برس”: أناشد الرئيس ميقاتي دعم فريق طرابلس

علي خريس
ناشد قائد فريق طرابلس احمد مغربي عبر موقع “أجواء برس” رئيس الحكومة نجيب ميقاتي دعم النادي الشمالي بهدف بقائه منارة مشعة في سماء هذه المدينة بحسب تعبيره.
وقد تمنى المغربي على الرئيس ميقاتي بأن يكون الأب الروحي والداعم الاول للشبان الذين ينتمون لهذا النادي، ليبقوا في هذه الرياضة التي تبعدهم عن الامور السلبية العديدة والموبقات المخلة بالمجتمع.
اضافة الى ذلك، أعرب المغربي عن حزنه الشديد لغياب الخطط المستقبلية للنادي الشمالي، الذي ينتظر الدعم المادي ليبدأ بممارسة الكرة في مطلع كل موسم، بالرغم من ضم الفريق لمواهب كروية تعد بمستقبل كبير، وتقاضيها لمبالغ زهيدة هي الاقل في لبنان، لكنها تلعب بوفاء واخلاص.
وبما ان المدينة تضم ملاعب كروية هي الافضل في لبنان فما ينقص الفريق هو دعم اكبر من الرئيس كون النادي محسوب عليه، من رفع المعاشات والمكافات، وهذا ما يتيح الفرصة للمنافسة على المراكز المتقدمة.
وحول الموسم الكروي بشكل عام، فبنظر القائد الشمالي انه كان جيدا، لكنه تمنى العودة الى نظام الذهاب والاياب ابتداء من الموسم المقبل، وبالتالي الغاء طريقة السداسية، مؤكدا ان المدرب اسامة صقر قد تمكن من ايجاد توليفة جيدة للكتيبة الطرابلسية، ساهمت بتقديم نتائج ايجابية، بالرغم من الظروف السلبية العديدة ومن بينها اصابات مهاجمي الفريق.

اما حول الموسم المقبل فقد اعرب المغربي عن تفاؤله باللاعبين الصاعدين، اللذين اكتسبوا خبرة المباريات الرسمية، لكن القرار الاول يعود لادارة النادي، التي يجب ان تضع استراتيجية وخطة عمل للمستقبل، تبدأ بالتنظيم الاداري والمالي، وعدم الافصاح عن أي صفقة، فللاسف نادي طرابلس يعلم الجمهور ما يدور داخل اسواره وهذا خطأ شائع في عدد من الاندية اللبنانية، يجب الحد منه، عن طريق التنظيم، واشدد التنظيم الاداري.

وحول فكرة الاعتزال، فقد كان المغربي صريحا بإجابته، حيث اكد ان انخفاض مستوى الدوري بشكل عام، فضلا عن تراجع المواهب، يؤدي الى بروز اللاعبين المخضرمين ذوي الخبرة والمواظبين على التمارين، وابرز مثال على ذلك الكابتن عباس عطوي، لكن في حال كان من الصعب التوفيق بين الاكاديمية الكروية الخاصة به وبين ممارسة كرة القدم بنادي طرابلس، فبالتاكيد سيعتزل كرة القدم، وينصرف للاهتمام اكثر بالاكاديمية، كونها تصنف حاليا من الابرز في المدينة، وتكبر شيئا فشيئا.

وعند فتح دفتر الذكريات، قال المغربي ان فوزه بلقب الدوري مع النجمة مرتين له معزة كبيرة خصوصا انه كان مع النادي الاعرق والاكثر جماهيرية، لكن فوزه مع نادي طرابلس ببطولة كاس لبنان كان الاغلى على قلبه، واستتبع بمشاركة مع النادي ببطولة كاس الاتحاد الاسيوي.
اما الذكرى الاسوء فكانت خسارة نهائي كاس الاتحاد الاسيوي مع النجمة امام الفيصلي الاردني في نسخة العام ٢٠٠٥.

وفي الختام شكرا احمد مغربي موقع “أجواء برس” على المقابلة، متمنيا صناعة جيل كروي جديد، بعيدا عن المحسوبيات والافات التي نعاني منها في الوسط الرياضي.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى