“عماد طربيه يرحّب بإطلاق Starlink في لبنان: التكنولوجيا أمل في وجه الأزمات”

كتب مؤسس “Mobi & Cedarcom”، عماد طربيه، في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”، موجهاً رسالته إلى إيلون ماسك، أعرب خلالها عن ترحيبه بخطوة إطلاق “Starlink” في لبنان، مشيراً إلى الأهمية الكبيرة للتكنولوجيا في تحسين حياة الناس، خاصة في بلد يعاني من أزمات متتالية مثل لبنان.

وأشار طرابيه إلى اتصاله برئيس الجمهورية جوزاف عون وإبداء ماسك اهتمامه بإطلاق “Starlink”، معتبرًا أن هذا التطور يشكل بارقة أمل في عالم الاتصالات. وأكد طراباي، الذي يدير مزود خدمات الإنترنت والبيانات منذ عام 1997، أن الابتكار والتكنولوجيا يمكن أن يُحدثا تحولاً كبيراً يحتاجه لبنان بشدة.

كما عرض في منشوره جملة من التحديات التي تواجه مزودي خدمة الإنترنت المحليين، وأبرزها:

-احتكار وزارة الاتصالات: حيث يُجبر مزودو الخدمة المحليون على شراء النطاق الترددي بسعر مرتفع يبلغ 15 دولارًا لكل 1 ميغابت في الثانية شهريًا، وهو رقم يعتبر مبالغاً فيه بالمقارنة مع الأسعار العالمية.

-غياب الشفافية: لفت طراباي إلى أن طلبات مزودي الإنترنت المحليين بالكشف عن خطط وأسعار “Starlink” في لبنان قوبلت بالرفض.

-غياب الإصلاحات: أوضح أن المقترحات المقدمة لإجراء دراسات جدوى وتعديل أسعار النطاق الترددي بما يتناسب مع واقع السوق لم تلقَ استجابة.

وتساءل طرابيه في منشوره عن كيفية منافسة الشركات المحلية في بيئة احتكارية كهذه، مؤكداً أن غياب الإصلاحات يهدد العشرات من الشركات المحلية وآلاف الوظائف.

وأضاف، “نحن لا نخشى المنافسة بل نرحب بها، ولكننا بحاجة إلى تكافؤ الفرص”.

كما ناشد طرابيه ماسك بأن يكون على دراية بالهيكلية الاحتكارية للسوق اللبناني، معرباً عن أمله في أن يستخدم ماسك نفوذه لتشجيع الإصلاحات التي من شأنها أن تُحدث تغييرات إيجابية وتُحسن القطاع من دون أن تُضر بالنظام الذي ساهم في إبقاء لبنان متصلاً بالعالم لعقود.

وختم طرابيه منشوره قائلاً: “نحن مستعدون للعمل معاً، ولكننا بحاجة إلى فرصة عادلة. قد يستغرب البعض هذا المنشور، لكن يجب على أحد أن يتحدث”.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى