الوكالة الأميركية للتنمية الدولية اطلقت الحملة الوطنية للتوعية لحماية الغابات مع نشاط تحريج في راشيا الوادي

انطلقت الحملة الوطنية للتوعية لحماية الغابات مع نشاط تحريج في قرية راشيا الوادي في البقاع. نظم هذا النشاط جمعية التحريج في لبنان (LRI) ضمن مشروع الغابات لتحسين الحياة (LiF)الممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية  (USAID). يذكر ان من مهام الوكالة العمل على زيادة الوعي لضرورة حماية الغابات وعلى إبراز أهمية الغابات للمجتمعات المحلية في لبنان.

وشارك في الحملة مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في لبنان ماري إيلين ديفيت، ورئيس بلدية راشيا جو سعد، وممثلو مجتمعات محلية وشباب ومتطوعون في هذا المجال.

وتساهم هذه الحملة وفق بيان، في خطة عقد الأمم المتحدة لاستعادة النظام البيئي تحت الشعار العالمي: “Becoming #GenerationRestoration: Ecosystem restoration for people, nature and climate.”، أي “أن تصبح استعادة_الابتكار: استعادة النظام البيئي للناس والطبيعة والمناخ”. وساعد فريق جمعية التحريج في لبنان نحو 500 متطوع شاب في زراعة 1000 شتلة من الأنواع المحلية من الزعتر وإكليل الجبل والخزامى في الموقع المحافظ عليه ضمن مشروع الغابات لتحسين الحياة في قرية راشيا، وذلك وفق الاحتياطات الخاصة ب COVID-19. كان هذا الجهد ممكنا بفضل دعم المجتمعات المحلية ولجان تخطيط الممر في راشيا والشمال، بالإضافة إلى أعضاء الهيئة الشبابية لحماية البيئة الممول من مديرية الأحراج الأميركية. من شأن هذه النباتات أن تنتج محصول يمكن لأفراد المجتمع المحلي استخدامه أو حصاده للبيع.

يذكر ان الحملة كانت مناسبة مثالية لأفراد المجتمع المحلي لعرض منتجات “المونة” وغيرها من المنتجات المحلية. بالإضافة إلى ذلك، أقامت LRI محطات إعلامية لتسليط الضوء على الجوانب المختلفة للمحافظة على البيئة، مثل حماية الأنواع المحلية، بالإضافة إلى محطة Fire Patrol ، حيث عرض تطبيق الهاتف الذكي للوقاية من الحرائق.

من جهتها صرحت مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في لبنان إيلين ديفيت، انه  “على مدى العقد الماضي استثمرت الولايات المتحدة أكثر من 25.5 مليون دولار لتحريج لبنان، مما جعل الولايات المتحدة أكبر مانح منفرد لهذا الجهد من خلال عملنا هنا، نحن لا نحمي فقط هذه الغابات المميزة، ولكننا أيضا نرعى الحياة الصحية ونحمي الوظائف والاقتصاد ونخلق مجتمعات نابضة بالحياة”.

وقال رئيس بلدية راشيا جو سعد: “لقد أمن هذا المشروع المحافظة على التنوع الإيكولوجي ومنع انجراف التربة. كما أن المشروع قد قام ببناء قدرات المجتمع المحلي حول زراعة والإهتمام بالأشجار وتشحيلها من خلال عدة دورات تدريبية قامت بها جمعية التحريج في لبنان” LRI “.

كما اوضحت مديرة جمعية التحريج في لبنان الدكتورة مايا نعمة، ان “التركيز اليوم على الشباب الذين هم مؤتمنون على المستقبل والذين بقوتهم ومعرفتهم وعلمهم ومحبتهم وتعاونهم، يمكنهم حماية هذه الغابة ورسم خطط ادارة سليمة لهذا الموقع وغيره من مواقع في لبنان”.

 

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى