
بعد أبو عمر السنكري الحسيني الديلفيري يدير دفة الأمن
كتبت جوزيان عابدين
لم تنته فصول السنكري “أبو عمر” الذي كان له الفضل الأول والأكبر والأخير في تكليف حكومة نواف سلام، وبعد القسم والتسليم والتسليم انتهت مهمته عند من ساعده ودعمه وشجعه، فكشفت اواراقه وفضح امر السنكري والشيخ عريمط، إلا أن أسباب هذه التعينات ظهرت جليا من أداء الحكومة اتجاه المؤسسة العسكرية والمقاومة والشعب.
وبعده لم يتوقف مسلسل الانتحالات، فقد ظهر أخيرا شخصية هذه المرة بصفة أمنية رفيعة، طارق الحسيني، وهو مواطن عراقي يعمل دليفري في محل عصير في بيروت. ارتدى بزة ضابط عراقي برتبة عقيد وانتحل صفة أمنية رفيعة في السفارة العراقية، ونسج علاقات واسعة مع بعض الأجهزة وعدد كبير من السياسيين اللبنانيين الذين كانوا يعدون له الاستقبالات والولائم!
ربما خطأ ما، او انه لم يقدم معلومة صحيحة لمشغله، او لم تكن عينه ثاقبة لموقع معين، او لم تعد ورقته رابحة، ظهرت حقيقته وتم إلقاء القبض عليه وأصبح في قبضة مخابرات الجيش اللبناني.
وهذا الأمر يطرح العديد من التساؤلات: كم من أبو عمر يتحكم بمرافق القرار؟ وكم من طارق الحسيني يجوب بين اروق الامنيين؟ وكم من عميل أثر على تعيينات وقرارات ساهم في سجالات؟ ممكن أن تكشف حقيقتهم، ولكن ما فعلوه سيبقى كالتعينات التي قام بها أبو عمر، لم تذهب معه.



