لبنان سيشهد المزيد من الحراك الدبلوماسي؟

كتب ميشال نصر *

أكدت المعطيات الديبلوماسية من عواصم القرار، بما فيها تلك «المؤيدة» لمحور الممانعة، والحليفة له، ان لبنان دخل مرحلة صعبة جدا، لن يكون من الممكن معها عودة الامور الى ما قبل شهر آب، ايا كانت الاوضاع، حيث القرار الدولي بتغيير التوازنات والاوضاع فيه قد اتخذ، في رحلة تغيير وجه المنطقة برمتها، نتيجة اتفاق وتقاطع مصالح القوى الكبرى العالمية، وان دون اتفاق مباشر فيما بينها.

من هنا ترى مصادر مقربة من المفاوضات الجارية، ان الوسيط الاميركي آموس هوكشتاين، ونيابة عن الديموقراطيين، بادارتهم الحالية، او تلك القادمة، في حال فازت مرشحتهم كامالا هاريس بالرئاسة، قد حددوا شروط وقواعد اللعبة الجديدة، بتسليم روسي – صيني، وان كان الطرفان غير ذي وزن في الصراع حتى الان، قد حدد الشرط الضروري واللازم كمعبر لاي وقف للعمال العدائية، وهو قرار جديد صادر عن مجلس الامن.

وتتابع المصادر بان المطلوب اليوم، واضح ومعلوم، وعلى الحكومة اللبنانية عدم تضييع الفرصة، لان سقف التفاوض بات خارج القرار 1701، وهو ما اجبر الاميركيين على اعلان ذلك علنا، بعدما لم تفهم بيروت الرسالة، مؤكدة ان المفاوض الاميركي ابلغ المعنيين في بيروت، ان ما يعتبره هو تسويف لن يؤدي الا الى مزيد من الدمار والخراب في ظل الغطاء الدولي المعطى “لاسرائيل”، لانجاز مهمتها، ضمن الاسقف الاتية:

– عملية «سيوف الشمال» لا تشبه ما سبقها من عمليات سواء لجهة الاهداف أو الاساليب، فتل أبيب استفادت من الدروس المستقاة من حرب 2006، كما أن خططها جرت مراجعتها مع مستشارين عسكريين غربيين واميركيين.

– لا مهلة محددة لانجاز المهمة وتحقيق الاهداف، في ظل الإصرار الإسرائيلي على الذهاب إلى النهاية، تماماً كما حصل في غزة.

* الديار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى