النجمة.. حتى الفئات العمرية طالها “الاهمال”

تسود الفئات العمرية لنادي النجمة حالة من الفوضى منذ رحيل مسؤول الفئات العمرية موسى عاشور الذي كان يأخذ على عاتقه تحمل كل المصاريف المادية واللوجستيه لفرق الفئات الأربعة.

وكما اصبح معلوماً فان مساهمات ادارة اسعد السقال في حينه لم تحصل الا فيما ندر؛ خصوصا حين كان يعلو صوت ابو علي عاشور مهدداً بالرحيل بسبب عدم التزام الادارة بتعهداتها بدعم الفئات العمرية التي اتكلت بشكل شبه كامل على عاشور طيلة فترة تواجده.
وقد علم موقع “أجواء برس” أنه رحل عن النجمة بعد تفاقم الخلاف بينه وبين اسعد السقال ومن يومها ازدادت معاناة فرق الفئات العمرية خاصة من الناحية المادية منها. ووصلت إلى ذروتها مع الاعلان الشكلي بابتعاد السقال عن ممارسة مهامه في رئاسة النادي، وعلى الرغم من ممارسته لدوره كاملاً خلف الكواليس وتأثيره على الاجهزة الفنية وحتى اللاعبين واجتماعة مع اعضاء الاتحاد ومصالحته الشهيرة مع رئيس نادي العهد تميم سليمان وعضو لجنة الحكام عبد سعد في احد مقاهي العاصمة ورفضة الإستقالة رغم مطالبة الشريحة الاكبر له من الجمهور بذلك، فإن الأمور تصل إلى حد اللامبالاة وعدم الاكتراث بحجة الابتعاد عندما يتعلق الامر بالامور المادية والتزامات النادي تجاه الفئات العمرية لاعبين وأجهزة فنية.

اقرأ أيضا

السقال يترك رئاسة النجمة.. والجمهور يتحرك

وعلى الرغم من تخصيص الاتحاد اللبناني مبلغ 30 الف دولار “فريش” لكل ناد هذا العام ورغم ارتفاع ايجار الملعب الشهري الى اكثر من 45 مليون ليره شهرياً الا ان لاعبو الفئات العمرية في نادي النجمة لا يملكون حتى أجرة المواصلات، ورغم المبادره الشخصية التي قام بها ابراهيم فنج بسداد تكاليف مواصلات ومصاريف الفئات العمرية الشهر الماضي (المصاريف الأسبوعية حوالي 8 ملايين ليرة) فإن الأمور لا يمكن ان تستمر على المبادرات الفردية اكان ايام ابو علي عاشور او حاليا من فنج أو غيره، فوضع اليد على ايرادات النادي ورفض الاستقالة من المنصب والتشبث بالموقع وفي نفس الوقت رفض دفع مستحقات والتزامات النادي هي امور توضح اكثر الى اي مدى اوصلت ادارة اسعد صقال وضع النجمة الى الحضيض اكثر فاكثر ، فالانا تنخر امثر بالجسم النجماوي اكثر فاكثر.
الفئات العمرية خزان النوادي ونبع اللاعبين في جميع الاندية إلا في نادي النجمة أصبحت عبئاً على اهالي اللاعبين والاجهزة الفنية فيها فهل طالها “الإهمال” وهل من مجيب؟.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى