علي فيصل مخاطبا الجمعية البرلمانية الآسيوية: دعمكم السياسي يكتمل بمعاقبة الاحتلال الاسرائيلي على جرائمه

وتوفير الحماية الدولية لشعبنا واسرانا

*علي فيصل مخاطبا الجمعية البرلمانية الآسيوية: دعمكم السياسي يكتمل بمعاقبة الاحتلال الاسرائيلي على جرائمه وتوفير الحماية الدولية لشعبنا واسرانا*

دعا نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل البرلمانات الدولية الى تحمل مسؤولياتها السياسية والقانونية والاخلاقية لجهة معاقبة الكيان الاسرائيلي ووضعه امام المحاكم الدولية بسبب الجرائم التي ترتكب يوميا ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس..

واكد فيصل خلال كلمة له في الجمعية البرلمانية الآسيوية التي عقدت اجتماعها في العاصمة البحرينية على هامش اجتماع البرلمان الدولي بأن البرلمانات الدولية تمثل شعوب العالم التي وقفت معنا ومع حقوقنا في الجمعية العامة للامم المتحدة، وان الدعم السياسي لقضيتنا وشعبنا يجب ان يتكامل مع اجراءات عقابية ضد المحتل الاسرائيلي وبتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ولاسرانا في المعتقلات الصهيونية.

ودعا فيصل البرلمانات الدولية الى مقاطعة الكنيست الاسرائيلي بسبب القوانين الفاشية والعنصرية التي سنها مؤخرا والمتعلقة باعدام الاسرى الفلسطينيين وبرموز فلسطينية كالعلم وغيرها وضد عائلات ابطال العمليات الفدائية الذين يقاومون استعمارا فاشيا يحتل ارضهم، ومن حق بل واجب كل الشعب الفلسطيتي مقاومته لاجباره على الرحيل من فوق ارضنا.

واكد فيصل ثقته بالوفود العربية والاسلامية والوفود الاجنبية الداعمة لشعبنا في نصرة القضية الفلسطينية لجهة اتخاذ قرارات وسياسات ترتقي الى مستوى جرائم الابادة الجماعية التي يرتكبها جنود الاحتلال الاسرائيلي، والعمل على تبني قضية الاسرى الفلسطينيين باعتبارهم اسرى حرية يناضلون من اجل حرية وكرامة شعبهم وقضيتهم وادانة الجرائم الصهيونية الموصوفة كجرائم حرب كجريمة احراق بلدة حوارة وغيرها من ممارسات يومية تتطلب تدخلا دوليا على اعلى المستويات…

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى