
“تكريم” تعلن عن جوائزها
أعلنت “تكريم” في بيان، انها اقامت “حفلة توزيع “جوائز تكريم” على مدى 9 سنوات في 9 مدن مختلفة داخل العالم العربي وخارجه، وان هذه الجوائز هي للاحتفال بشخصياتٍ عربية تفوّقت وتميّزت، كلّ في مجالها، فأصبحت مصدر إلهام للشباب العربي. وعلى مرّ السنين، إحتفلت كلّ من بيروت، والدوحة، والمنامة، وباريس، ومراكش، ودبي، والقاهرة وعمّان، والكويت، بالإنجاز والتميّز العربي، إلى أن أتى عام 2019 ليتحدى ديناميكية عملها ويغيّرها قسرًا. في عام 2019، إجتاح التغيير شوارع لبنان بعد أن نزل الشعب إلى الطرقات مطالبًا باستعادة وطنه ومؤكدًا على حقّه في تقرير مصيره. لم يكن هذا التغيير وليد اللحظة، بل نتيجة تراكمات طويلة من النضال العربي والدولي، والأكيد أنّه كان تغييرًا يستحق اهتمامنا، ممّا دفعنا إلى تأجيل حفل توزيع جوائزنا عامًا كاملًا. إلّا أنّ وقع عام 202 لم يكن أخف، لا على اللبانيين، ولاعلى المنطقة، ولاحتى على العالم بأسره.
وبينما بدأ وباء كورونا يجتاح العالم، أصبح من الواضح لنا أنّ التغيير لم يكن يقترب من نهايته. لا، بل إنّه لم يكن قد تعدّى البداية فحسب. وفي حين دخل سائر العالم مرحلة التأقلم مع هذا الواقع القسري الجديد، وجدت مدينة بيروت نفسها في وجه كارثة تاريخية جرّدتها من روحها وزهو ألوانها. فجأة، أصبحت مدينتنا الحبيبة مجرّد ظلّ، وعلى الرغم من أنّ هذا التغيير لم يكن التغيير الذي كنا نصبو إليه، إلّا أننا سرعان مافهمنا أنّه موجة لا بدّ من ركوبها للوصول إلى شاطئ أمل جديد. في عام 2020، أقامت تكريم حفلها السنويّ عبر الانترنت لتقول للعالم أجمع “لن نستسلم”. وفي عام 2021، إستمرّ النضال، لكنّنا هذه المرّة كنا نناضل من أجل بيروت و”في وجه كل المحن”. وعلى الرغم من كل الشوشرات التي اجتاحت شوارع المدينة خلال تلك الفترة، استضافت بيروت حفل تكريم السنوي في نسخته الحادية عشرة ليكون بصيص أمل لمستقبل أشرق”.
وتابع البيان: “وهذا العام، قررت تكريم وضع حجر الأساس لديناميكية عمل جديدة وأكثر جرأة. إذ يشكّل عام 2022 نقطة تحوّل في رحلة المؤسسة التي باتت تتطلّع للعمل مع شركاء جدد ليضعوا معًا معايير جديدة لكيفية احتفال العالم العربي بقصص نجاحه وإنشاء علاقات بين روّاده، ورد الجميل للمجتمع، كما تستمرّ المؤسسة في سعيها الدائم نحو دعم الأمل في مستقبل أكثر إشراقًا. للاحتفال بهذه البداية الجديدة، اختارت تكريم مدينة عربية نابضة بالحياة تشتهر بشبابها المنتج والجريء وبحافزها الإبداعي، وأقيمت حفلة توزيع جوائز تكريم 2022 في المجمّع الثقافي بأبوظبي تحت رعاية معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان.
وللدورة الثانية عشر على التوالي إلتزمت “تكريم” الإضاءة على قصص نجاحات كثيرة وقد جاءت النتيجة لهذه الدورة على الشكل التالي:
·جائزة “تكريم” للإبداع العلمي والتكنولوجي مُنحت للبروفيسور هالة زريقات من الأردن
– جائزة “تكريم” للمبادرين الشباب مُنحت للسيد أحمد الزيني من المملكة العربية السعودية
– جائزة “تكريم” للخدمات الإنسانية والمدنية مُنحت مناصفةً لجمعية أسامة ـ بيرث اند بيوند (جمعية المساعدة للأم والطفل في المستشفى) من لبنان وجمعية أطفالنا للصم من فلسطين
- جائزة “تكريم” للقيادة البارزة للأعمال مُنحت للسيّد سامر خوري من فلسطين
- جائزة “تكريم” للتنمية البيئية المستدامة مُنحت مناصفةً للسيدة رزان المبارك من الإمارات العربية المتحدة ومؤسسة “إنفايرونمنت أرابيا” للخدمات الاستشارية من البحرين
- جائزة “تكريم” للإبداع في مجال التعليم مُنحت للسيدة غادة فغالي من لبنان
- جائزة “تكريم” للإبداع الثقافي مُنحت للدكتور نصير شمّا من العراق
- جائزة “تكريم” للمرأة العربية الرائدة مُنحت للبروفيسور مناهل ثابت من المملكة العربية السعودية
- جائزة “تكريم” للمساهمة الدولية في المجتمع العربي مُنحت لمنظمة ليونارد التعليمية في الولايات المتحدة الأمريكية”.
واشار البيان الى ان “مجلس “تكريم” التحكيمي يتألّف من السيد فارس العقاد، السيدة بولا العسكري، سعادة الشيخة بولا الصباح، السيد جاسم المنصوري، سعادة الدكتورة فريدة العلاقي، السيد سمير بريخو، السيدة فادومو دايب، الدكتور أحمد هيكل، السيد شوان إبراهيم طه، السيد خالد جناحي، السيدة مها قدورة، البروفيسور جالا مخزومي، السيدة حياة بالومبو، السيد عبد الحميد أحمد صديقي، السيدة نادية صحناوي بوليفة، السيد رامز شحادة وصاحبة السمو الملكي الأميرة علياء الطباع.
ويضمّ المجلس الفخري لـ “تكريم” الملكة نور الحسين، معالي الدكتور هلال الساير، وسعادة الشيخة مي آل خليفة، والسيد رياض الصادق، وسعادة الشيخ صالح التركي، والدكتورة نهى الحجيلان، وسعادة الدكتورة حنان عشراوي، ود. سعاد الجفالي والسيد رجا صيداوي”.



